بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
إذا كان الهدف إبادة نسل اليهود ما عفى الرسول عن يهود بنو النضير و بنو قينقاع أو أجلى اليهود من المدينة و لقُتل جميع اليهود
إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ ، أوصاه في خاصتِه بتقوى اللهِ ومن معه من المسلمين خيرًا . ثم قال ( اغزوا باسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ . قاتِلوا من كفر باللهِ . اغزوا ولا تَغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا . وإذا لقِيتَ عدوَّك من المشركين فادعُهم إلى ثلاثِ خصالٍ ( أو خلالٍ ) . فأيتهنَّ ما أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى الإسلامِ . فإن أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى التحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرين . وأخبِرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبَوا أن يتحوَّلوا منها ، فأخبِرْهم أنهم يكونون كأعرابِ المسلمين . يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي يجري على المُؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ . إلا أن يجاهِدوا مع المسلمين . فإن هم أبَوا فسَلْهم الجزيةَ . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم . فإن هم أبوا فاستعِنْ بالله وقاتِلْهم . وإذا حاصرت أهلَ حصنٍ ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نبيِّه . فلا تجعلْ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ نبيِّه . ولكن اجعلْ لهم ذِمَّتَك وذمَّةَ أصحابِك . فإنكم ، أن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكم ، أهونُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه . وإذا حاصرتَ أهلَ حِصنٍ ، فأرادوك أن تنزلَهم على حكمِ اللهِ ، فلا تنزلْهم على حكمِ اللهِ . ولكن أَنزِلْهم على حكمِك . فإنك لا تدري أُتصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا ) . وفي رواية : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث أميرًا أو سريَّةً دعاه فأوصاه . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ سفيانَ .
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1731 خلاصة حكم المحدث: صحيح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ أميرًا علَى جيشٍ أوصاهُ في خاصَّةِ نَفسِه بتقوى اللَّهِ ومن معَه منَ المسلِمينَ خيرًا وقالَ اغْزوا بسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا مَن كفرَ باللَّهِ ولا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا فإذا لَقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ - أو خلالٍ - أيَّتُها أجابوكَ فأقبل منهم وَكُفَّ عنهم ادعُهُم إلى الإسلامِ والتَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ ، وأخبِرهم أنَّهم إن فَعلوا فإنَّ لَهُم ما للمُهاجِرينَ وعلَيهِم ما علَى المُهاجرينَ وإن أبَوا أن يتَحوَّلوا فأخبِرْهُم أنَّهُم يَكونونَ كأعرابِ المسلِمينَ يَجري علَيهِم ما يَجري علَى الأعرابِ لَيسَ لَهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ إلَّا أن يجاهِدوا فإن أبَوا فاستَعِن باللَّهِ علَيهِم وقاتِلْهم وإذا حاصرتَ حِصنًا فأرادوكَ أن تجعلَ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ نبيِّهِ فلا تجعَلْ لَهم ذمَّةَ اللَّهِ ولا ذمَّةَ نبيِّهِ واجعَل لَهم ذمَّتَك وذِمَمَ أصحابِك فإنَّكم إن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكُم خيرٌ لَكُم من أن تُخفِروا ذمَّةَ اللَّهِ وذمَّةَ رسولِه وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم علَى حُكمِ اللَّهِ فلا تُنزِلوهم ولَكن أنزِلهم علَى حُكمِك فإنَّكَ لا تدري أتُصيبُ حُكمَ اللَّهِ فيهِم أم لا أو نحوَ هَذا
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر:صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1617 خلاصة حكم المحدث: صحيح
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمررنا على امرأةٍ مقتولةٍ قدِ اجتمعَ عليْها النَّاسُ فأفرجوا لَهُ فقالَ ما كانت هذِهِ تقاتلُ فيمن يقاتل ثمَّ قالَ لرجلٍ انطلق إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُكَ يقولُ لا تقتلَنَّ ذرِّيَّةً ولا عسيفًا
الراوي: حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2311 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزوةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ والناسُ عليها ففرجوا له فقال : ما كانت هذهِ تقاتلُ ، الحقْ خالدًا فقلْ له : لا تقتلْ ذريةً ولا عسيفًا
الراوي: رباح بن الربيع بن صيفي الأسيدي المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 9/81 خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط البخاري و مسلم
رأيت أبا ذَرٍّ الغِفَارِيَّ رضي الله عنه، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غلامه حُلَّةٌ، فسألناهُ عن ذلك، فقال : إني سَابَبْتُ رجلًا، فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ ) . ثم قال : ( إن إخوانَكم خَوَلُكم جعلهمُ اللَّهُ تحتَ أيديكُم، فمنْ كان أخوهُ تحتَ يَدِهِ، فليُطْعِمهُ مما يأكلُ، وليُلبِسهُ مما يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغْلِبُهُم، فإنْ كَلَّفْتُموهم ما يَغْلِبُهم فأعينوهم ) .
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2545 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ما هو مقياسك لكى تقول أنّ البالغ العاقل الذى يستطيع القتال و القتل "طفل" !؟
و ما دليلك أنّ قادتهم أجبرتهم على ذلك و كان فى إستطاعتهم الإستسلام !؟
فأسامة بن زيد كان يشارك فى المعارك وعمره لا يتجاوز الخمسة عشر عاما بل قاد جيش من كبار الصحابة و عمره تقريباً ثمانِِ عشر عاما
إن تطعنوا في إمارتِه - يريدُ أسامةَ بنَ زيدٍ - فقد طعنتم في إمارةِ أبيه من قبلِه . وايمُ اللهِ ! إن كان لخليقًا لها . وايم الله ! إن كان لأحبَّ الناسِ إليَّ . وايم الله ! إن هذا لها لخليقٌ - يريدُ أسامةَ بنَ زيدٍ - . وايم الله ! إن كان لأحبَّهم إليَّ من بعده . فأوصيكم به فإنه من صالحيكم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2426 خلاصة حكم المحدث: صحيح
لما نزلت بنو قريظةَ على حكمِ سعدٍ، هو ابنُ معاذٍ، بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان قريبًا منه ، فجاء على حمارٍ، فلما دنا قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيدِكم. فجاء فجلس إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له: إن هؤلاء نزلوا على حُكمِك. قال: فإني أحكُمُ أن تقتلَ المقاتِلَةُ، وأن تسبى الذُّرِّيَّةُ، قال: لقد حكمت فيهم بحكمِ الملِكِ.
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3043 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: حاربتِ النضيرُ وقُرَيْظَةُ، فأجْلَى بني النضيرِ وأقرَّ قريظةَ ومَنَّ عليهم ،حتى حاربتْ قريظةُ، فقَتَلَ رجالَهم ، وقسَمَ نساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بين المسلمين ، إلا بعضَهم لحِقوا بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم فآمنَهم وأسلَموا، وأجْلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَيْنُقاعٍ وهم رهطُ عبدِ اللهِ بن سلامٍ ، ويهودَ بني حارثةَ، وكلَّ يهودِ المدينةِ.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4028 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
سفر التثنية 20
10 «حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ،
11 فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ.
12 وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا.
13 وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.
14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
15 هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا.
16 وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا،
17 بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ،
18 لِكَيْ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا حَسَبَ جَمِيعِ أَرْجَاسِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا لآلِهَتِهِمْ، فَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ.
19 «إِذَا حَاصَرْتَ مَدِينَةً أَيَّامًا كَثِيرَةً مُحَارِبًا إِيَّاهَا لِتَأْخُذَهَا،فَلاَ تُتْلِفْ شَجَرَهَا بِوَضْعِ فَأْسٍ عَلَيْهِ. إِنَّكَ مِنْهُ تَأْكُلُ. فَلاَ تَقْطَعْهُ. لأَنَّهُ هَلْ شَجَرَةُ الْحَقْلِ إِنْسَانٌ حَتَّى يَذْهَبَ قُدَّامَكَ فِي الْحِصَارِ؟
20 وَأَمَّا الشَّجَرُ الَّذِي تَعْرِفُ أَنَّهُ لَيْسَ شَجَرًا يُؤْكَلُ مِنْهُ، فَإِيَّاهُ تُتْلِفُ وَتَقْطَعُ وَتَبْنِي حِصْنًا عَلَى الْمَدِينَةِ الَّتِي تَعْمَلُ مَعَكَ حَرْبًا حَتَّى تَسْقُطَ.
تفسير أصحاح 20 من سفر التثنية للقمص تادرس يعقوب
2. حصار المدن خارج كنعان:
بالنسبة للأمم البعيدة يرسل إليهم لإقامة عهود سلام، فإن قبلوا يقومون بخدمة الله وشعبه [10-15]. لا يجوز لهم أن ينزلوا في معركة مع الجيران ما لم يقدِّموا أولًا إعلانًا عامًا، فيه يطلبون الصلح.
"حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها. وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأمَّا النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" [10-15].
اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي. 2. الخضوع لليهود. 3. دفع جزية سنويَّة.
من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها. أمَّا سبب التمييز فهو ألا يترك أي أثر في وسط الشعب للعبادة الوثنيَّة. الخضوع للعمل الشاق، تحقيق للعنة نوح لكنعان ابنه (تك 9: 25).
بالنسبة للبلاد البعيدة التي لا تتبع أرض الموعد فيمكن طلب الصلح معها وتسخير شعبها (20: 10-15). صورة رمزيَّة عن رغبة الإنسان الروحي الداخليَّة للسلام مع تحويل الطاقات من العمل لحساب الشر إلى طاقات خاضعة لحساب ملكوت الله فينا.
موضوع ذو صلة يوضح ماذا فعل اليهود لينالوا الحكم على ما فعلوه من كتابهم
الرد على ما أثير حول شبهة بني قريضة
http://www.ebnmaryam.com/vb/t211210.html













رد مع اقتباس


المفضلات