اقتباس
إذ قال : "تبارك الله العلي الذي دفع أعداءك إلى يديك". فأدرك إبراهيم أن هذا الرجل يعبد نفس الإله الذي يعبده هو.
بالمقارنة بين أقوال يسوع كما جاءت بالعهد الجديد وبين ما جاء على لسان ملكي صادق سنجد ان أسلوب يسوع لا يخالف أسلوب ملكي صادق .

قال ملكي صادق :
"تبارك الله العلي الذي دفع أعداءك إلى يديك"

قال يسوع : مت 15:3 -
فاجاب وقال لهم وانتم ايضا لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم

فهل القاريء بما جاء عن يسوع يدرك أنه إله معبود ام يدرك أنه رجل يعبد نفس الإله الذي كان يعبده ابراهيم وداود وموسى عليهم السلام .؟

اقتباس
ومع أن الرجلين كانا غريبين وأجنبيين
هذا الكلام مغزاه ان ملكي صادق من البشر ، فهل هو من البشر ؟
3 بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى الأَبَدِ. ( العبرانيين 7 )

اقتباس
قصة بلعام في سفر العدد والذي يعترف به كنبي الله العلي بالرغم من انه ليس من بني إسرائيل . وتقر مثل هذه القصص وجود وحي لشعب إبراهيم خارج نطاق مجتمعهم. يوجد في الكتاب المقدس اليهودي عدد كبير من هذه القصص للعديد من غير الإِسرائيليين الذين يتلقون الوحي الإلهي، وينفذون إرادة الله مثل هاجر ولوط في سفر التكوين.
وبعد كل هذا الكلام العجيب نجدهم ينكرون سيدنا اسماعيل عليه السلام علماً بان سلالته كلهم مذكورين بسفر أخبار الأيام الأول مثله مثل ما جاء عن اسحاق

1: 28 ابنا ابراهيم اسحق و اسماعيل
1: 29 هذه مواليدهم بكر اسماعيل نبايوت و قيدار و ادبئيل و مبسام
1: 30 و مشماع و دوما و مسا و حدد و تيما
1: 31 و يطور و نافيش و قدمة هؤلاء هم بنو اسماعيل


جاء عن أحد المواقع المسيحية قول :

اقتباس
1-لقد كان ملكي صادق إنساناً مثلنا، أما المسيح فهو ابن الله الأزلي الواحد مع الآب والروح القدس في اللاهوت، بكل خواصه وصفاته.
هذا الكلام ينقسم إلى شقين :

الأول : ((ملكي صادق إنساناً مثلنا)) ... وللأسف هذا كلام لا يحمل دليل لأن جاء عن ملكي صادق :
3 بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ . ( العبرانيين 7 )

فهل سمعنا من قبل أن مخلوق بلا أب ولا ام ولا نسب يصبح إنسان مثله مثلنا .؟

اقتباس
2-إن ملكي صادق كان، ولا شك، يقدم ذبائح حيوانية ليكفر بها عن نفسه، لأنه كان خاطئاً مثلنا، أما المسيح فقدم نفسه ذبيحة لله كفارة عن خطايانا نحن لأنه له المجد كان كاملاً كل الكمال.
لو رجعنا للمشاركة السابعة نجد ان احدى المواقع المسيحية قالت ام ملكي صادق (6. قدم نفسه (ذبيحة ) )

وقول أنا اليسوع قدم نفسه ذبيحة لله ككفارة ، فعلينا أن نسأل : هل توفرت به شروط الذبيحة وهل مواصفات الفداء أنطبقت على اليسوع كما هو متبع بالعهد القديم والذي قال فيه اليسوع " ما جئت أنقص " ؟

سفر التثنية الأصحاح رقم 17 الفقرة 1 تقول

1 ((لاَ تَذْبَحْ لِلرَّبِّ إِلهِكَ ثَوْرًا أَوْ شَاةً فِيهِ عَيْبٌ ، شَيْءٌ مَّا رَدِيءٌ، لأَنَّ ذلِكَ رِجْسٌ لَدَى الرَّبِّ إِلهِكَ.))

إذاً الذبيح "الفداء" الموجهة لله يجب أن تتحلى بواصفات خاصة مثل :

ليس بها عيب رديء .... أي تكون سليم تماماً من أي إصابة أو مرض

لهذا : لنتصفح الكتاب المقدس ونرى هل توفرت شروط الفداء لليسوع ليحقق الفداء للبشرية ؟.

فإذا كانت الذبيحة التي يتخذها الشخص لله يجب أن تتحلى بمواصفات خاصة ، فما بالك بذبيحة البشرية أجمع ؟

اقتباس
3-لقد بارك ملكي صادق ابراهيم باسم الله العلي، أما المسيح فبارك ابراهيم، وذلك قبل تجسده له المجد[1]، باسمه الشخصي. فقد قال له "بذاتي أقسمت يقول الرب... أباركك مباركة" (تكوين22: 15- 17)
هل يسوع إله العهد القديم ؟ فإن كانت الإجابة بنعم او لا ، فالرد سيكون مًصيبة على المسيحية .

اقتباس
4-إن كهنوت ملكي صادق وملكه زالا بموته، أما كهنوت المسيح وملكه فليس لهما نهاية.
ما جاء به السيد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام انتهى بعد رفعه للسماء.
.