انجيــــــل برنابا ....وشواهد على صحته وانتسابه لبرنابا

تم وضع شواهد فى المشاركه السابقه تنفي أن يكون واضع هذا الإنجيل مسلم

أو أنه وضع بعد بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

وهذا ما يؤكده دكتور اسماعيل صديق استاذ العقيده والاديان المقارنه حينما ذكر شواهد اخرى تؤكد صدق وصحة هذا الانجيل وانتسابه الى برنابا

فمن هذه الشواهد التى ذكرها :

*مسالة الخلاف بين بولس وبرنابا والتي كانت تحوم حول الانحرافات التي أدخلها بولس للمسيحية وهي مدعاة لجعل برنابا إن يقوم بهذا العمل وهو أن يكتب إنجيلاً يبين فيه وجهة نظره حول حياة المسيح عليه السلام و عقيدته و تعاليمه.

* عدم ورود ذكر لهذا الإنجيل في كتابات مشاهير كتاب المسلمين في القديم أو الحديث وعدم وروده كذلك في فهارس الكتب العربية القديمة عند العرب رغم كثرة المناظرات والردود من المسلمين على النصارى.

* وجود بعض الأمور التي تخالف القرآن و بهذا فلا يمكن أن يكون واضعه مسلم والراجح إن موافقة بعض موضوعاتهم للقرآن الكريم إنما مردها لأن برنابا عاش مع المسيح و سمع منه ولا ريب ان تكون هذه الأمور معروفة لدى نبي الله عيسى (عليه السلام )

* ثم وجود مرسوم جلاسيوس 492م والذي ذكره المؤرخون ، والمتضمن قائمة الكتب الممنوعة وفيها (إنجيل برنابا) ، وليس هناك أدلة على نفي هذا المرسوم بل أن النصارى أنفسهم يعترفون به .

* هذا الإنجيل وجد في بيئة نصرانية خالصة ، والتتبع التاريخي له يؤكد ذلك فقد عثر عليه (كريمر) حيث أخذه من أحد مشاهير مدينة (أمستردام) ، ثم انتقلت نسخته إلى البرنس (ايوجين سافوى ) الذي انتقلت مكتبته إلى مكتبة البلاط الملكي في (فينا)، ومن قبل كريمر عثر عليه الراهب (فرامينو) حيث وجدها في مكتبة البابا (سكتس الخامس) و هذا كله يؤكد إن النسخة قد بقيت في بيئة مسيحية بعيدة عن العالم الإسلامي كما ذهب إلى ذلك د. محمد احمد الحاج ، في كتابه (النصرانية من التوحيد الى التثليث) .

* يتساوى هذا الإنجيل مع بقية أناجيل النصارى في انقطاع السند و مثله في ذلك كبقيتها من الأناجيل المعترف بها فالباحثون لم يتوصلوا إلى معلومات يقينية ثابتة عن زمن كتابتها أو عن اللغة التي كتبت بها، و إنجيل برنابا من هذه الناحية لا يختلف عنها إذا كانت الكنيسة ترفضه لانقطاع سنده ، أما مسألة التصريح باسم محمد (صلى الله عليه وسلم) فلا غرابة فيها حيث بشر جميع الرسل بنبؤته.

هذا و قد كان الأولى بعلماء الدين المسيحي أن يمحصوا ما ورد في هذا الإنجيل دون تعصب وفي ذلك يقول محمد ابوزهرة: ( ولقد كنا نظن أن ظهور هذا الإنجيل كان يحمل الكنيسة على التفكير من جديد في مصادر الدين ، لتعرف أي الكتب أقرب نسباً بالمسيحية الأولى ، أذلك الإنجيل بما خالف ، أم الرسائل والأناجيل التي توارثتها ، ولكنهم سارعوا إلى الرفض والإنكار ، كما سبق أسلافهم إلى إنكاره من قبل)


ونختتم هذه الجزئيه ...بجملة قالها المترجم النصرانى عن إنجيل برنابا دكتور خليل سعادة ...حيث يقول :


إنك إذا اعملت النظر في هذا الإنجيل وجدت لكاتبه إلماما عجيبا بأسفار العهد القديم لا تكاد تجد له مثيلا بين طوائف النصارى إلا في أفراد قليلين من الأخصائيين الذين جعلوا حياتهم وقفا على الدين كالمفسرين حتى انه ليندر أن يكون بين هؤلاء أيضا من له إلمام بالتوراة يقرب من إلمام كاتب برنابا



ونأتى الى رأى علماء الكنيسه عن هذا الانجيل ونخص بالذكر هنا شنوده واراءه حول هذا الانجيل

يتبـــع ان شاء الله