متابع معك أخى الكريم
بارك الله فيك و فى الإخوة فى حراس العقيدة
لكن بالفعل من الصعب جدا أن يكون النبي المماثل لموسي عليه السلام هو يشوع
و ذلك لأن آخر سطور فى سفر التثنية جاء فيها فى إصحاح 34:
9 وَكانَ يَشُوعُ بْنُ نُونَ قَدِ امتَلأ بِرُوحِ حِكمَةٍ لِأنَّ مُوسَى وَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِ، وَعَيَّنَهُ القائِدَ الجَدِيدَ. وَأطاعَ بَنُو إسْرائِيلَ يَشُوعَ كَما أوصَى اللهُ مُوسَى.
10 لَكِنْ لَمْ يَأتِ نَبِيٌّ فِي إسْرائِيلَ كَمُوسَى. فَقَدْ تَمَيَّزَ بِالكَلامِ مَعَ اللهِ وَجْهاً لِوَجهٍ. 11 وَلَمْ يَكُنْ كَمُوسَى فِي كُلِّ الآياتِ وَالعَجائِبِ الَّتِي أرسَلَهُ اللهُلِيَعْمَلَها فِي أرْضِ مِصْرَ بِفِرْعَونَ وَكُلِّ قادَتِهِ وَأرْضِهِ، 12 وَفِي كُلِّ القُوَّةِ العَظِيمَةِ المَهيبَةِ الَّتِي أظهَرَها أمامَ كُلِّ بَنِي إسْرائِيلَ.
فهذا النص يقطع بأن يشوع بن نون ليس مثل موسي عليه السلام
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات