4*/
مسند أحمد > تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه > تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يزيد ، أنا ابن أبي ذئب ، عن أبي الوليد ، عن أبي هريرة ، : (عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ليس المسكين بالطواف عليكم أن تطعموه لقمة لقمة ، إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحافاً .).
*
انه ليس مسكين بل حرامي لص يسترزق كما تعلمون حتى من بيوت الدعارة و فروج المومسات لم يكفه أموال الأرامل الدين يتفقون عليه
مرقس 14
3 وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص وهو متكئ جاءت امرأة معها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن.فكسرت القارورة وسكبته على راسه. 4 وكان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا. 5 لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاث مئة دينار ويعطى للفقراء.وكانوا يؤنبونها. 6 اما يسوع فقال اتركوها.لماذا تزعجونها.قد عملت بي عملا حسنا
هل تريدون اسلامياتطيب
مسند أحمد > مسند أبي هريرة رضي الله عنه > مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو النضر ، ثنا الفضل بن مرزوق ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ، إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، و إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم و قال : يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغير ثم يمد يديه ========>طبيعي لأنه ليس رسول
*
صحيح البخاري > كتاب الطلاق > باب مهر البغي والنكاح الفاسد وقال الحسن إذا ـ ـ
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : (لعن النبي صلى الله عليه وسلم الواشمة والمستوشمة وآكل الربا وموكله ونهى عن ثمن الكلب وكسب البغي ولعن المصورين).
*
مسند أحمد > تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه > تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه
حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا خلف ، قال : أبو معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة : (كان يمر بآل النبي صلى الله عليه و سلم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوتهم النار لا لخبز و لا لطبخ ، فقالوا : بأي شيء كانوا يعيشون يا أبا هريرة ؟ قال : بالأسودين التمر و الماء ، و كان لهم جيران من الأنصار ـ و جزاهم الله خيراً ـ لهم منائح يرسلون إليهم شيئاً من لبن
نبي الله الدي أدل العرب و العجم كان لا يجد ما يأكله و لم يكن يسأل الناس فبالأحرى أن يسترزق من فروج العاهرات و العياد بالله كما فعل رب المسيحيين حتىفي الجاهلية و قبل النبوة كان بيشتغل راعي عند الناس و هو من أعظم و أشرف قبيلة في قريش انظروا لعفة النفس و الرجولة
صحيح البخاري > كتاب الإجارة > باب رعي الغنم على قراريط
حدثنا أحمد بن محمد المكي حدثنا عمرو بن يحيى عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم فقال أصحابه وأنت فقال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة).
رواه البخاري
أما يسوع فكان يرعى المتسكعين .. و يدهبوا لبيوت الدعارة للأكل و الشرب و التعطر![]()






طيب
رد مع اقتباس


المفضلات