بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
ما الدليل أنّ ما حدث لإبليس لم يكن تخييل أو دخول فى جسم وكان تشكل حقيقى يتغير بإستمرار !؟
وإن ثبت لإبليس إمكانية التشكل بإستمرار فلا يوجد دليل على أنّ جميع الجن مثل إبليس فإبليس قد يكون حالة خاصة
و قلت قبلاً إن ثبت تحولهم بإستمرار سيُعارضون
كما أثبت لك نقلاً و عقلاً لو كانوا يتحولون بإستمرا لتحولوا حين الأذى بالمسك أو القتل فهو أولى
لا يوجد أى تعارض مع صحيح الأحاديث و القرآن لأنك تفترض التشكل للجن بإستمرار و عدم إستطاعة معارضتهم
بعد زمن الأنبياء و إنقضاء المعجزة لا يقام حُجة بمعجزة نبى لأنها أصبحت من الغيبيات إلآ ما بقى أثرها مستمر مثل القرآن
إذن على المتشكك أن يثبت أنّ كل الجن لهم خاصية التشكل مراراً وهذا منافى لما وضحت بعدم تحولهم و رجعوهم الى صورتهم الأصلية عند أذاهم
ثم يثبت أيضاً أنهم إذا تشكلوا فى أى صورة بإستمرار لن يستطيع أحد معارضتهم
فبعد زمن الأنبياء لا يوجد حُجه بمعجزة ليس لها أثر كما أن الحجة لا تقتصر على المعجزات فهناك دلائل إخرى نقلية و عقليه بالنظر فى دعوة الأنبياء و التفكر فى خلق الله و حكمة الله
فإن قال الملحد أو اللادينى أنّ هذا من الجن بالرغم من إستحالة قولهم هذا لأنهم لا يؤمنوا بالجن لأنهم لم يختبروه و إن إختبروه لعلموا ضعف الجن على أن يكون إله لأنه ضعيف مقدور عليه
و إن قال الوثنى الذى يؤمن بالجن و يسخره فهناك أوجه معارضه و مقارنه إخرى تثبت صحة دين الأنبياء و بطلان عقيدة الوثنيين ومن ساعدهم من الجن
_______________________________
ثم إن كان ما يفعله الأنبياء من فعل الجن لكان للجن أولى أن يستعبدوا الناس لهم لا لإله أخر يذم بعض الجن و يثنى على الأخر
فماذا سيعطى الأنبياء للجن أو ماذا سيستفيد الجن ليفعلوا المعجزات للأنبياء !؟
و ما يمنع أن يخرج الأن أناس إخرى تدّعى النبوة و تساعدها تلك الجن التى يظن المتشكك أنها مَن ساعدت الأنبياء قديماً !؟
أيضاً لو كانت الأنبياء تستعين بالجن لظهر أكثر من شخص فى نفس البلد و التوقيت و يستعين بالجن و يدعي أنه نبى لأن هذا يعد شرف ولعارضوا بعضهم بعضا وهذا لم يحدث و لم يثبت
أو أنّ الشيطان يُسخر جنوده من الجن لإفساد المعجزات التى يدّعي المشكك أنها للجن لأن الأنبياء بينها و بين الشيطان عداوة .













رد مع اقتباس


المفضلات