بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا أستاذنا الحبيب أبـ مريم ـو

وقفت أمام هذه النصوص وخصوصا ( بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ ؛ لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ)

فإذا كان المسيح عليه السلام بلا أب واتخذه النصاري إلها من دون الله سبحانه وتعالي
فلماذا لم يتخذوا ملكي صادق إلها أيضا ويدخل في التركيبة الإلهية العجيبة لهم ويتم التعديل ربوع بدلا من ثالوث وخاصة أن ملكي صادق يتميز بأنه بلا أب ولا أم ولا نسب
( تعالي الله سبحانه وتعالي عما يقول الكافرون علوا كبيرا )



1لأَنَّ مَلْكِي صَادِقَ هَذَا، مَلِكَ سَالِيمَ، كَاهِنَ \للهِ \لْعَلِيِّ، \لَّذِي \سْتَقْبَلَ إِبْرَاهِيمَ رَاجِعاً مِنْ كَسْرَةِ \لْمُلُوكِ وَبَارَكَهُ،
2الَّذِي قَسَمَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عُشْراً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. \لْمُتَرْجَمَ أَوَّلاً «مَلِكَ \لْبِرِّ» ثُمَّ أَيْضاً «مَلِكَ سَالِيمَ» أَيْ مَلِكَ \لسَّلاَمِ
3بِلاَ أَبٍ بِلاَ أُمٍّ بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ \للهِ. هَذَا يَبْقَى كَاهِناً إِلَى \لأَبَدِ. ( العبرانيين 7 :1-3)