البشارة الخامسة فأنا أغيرهم بما ليس شعباً!! الدليل الرابع
كتبه/ مسلم عبد الله أبو عمر
فقط تأمل معى هذا النص, النص فى إشعياء إلاصحاح التالى مباشرة لما ذكرناه والاعداد 11 و12 تأمل معى هذا الكلام:
(42: 11 لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا 12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر)
ثم يواصل السياق كلامه لنصل للعدد 16:
16 واسير العمي في طريق لم يعرفوها في مسالك لم يدروها امشيهم اجعل الظلمة امامهم نورا والمعوجات مستقيمة هذه الامور افعلها ولا اتركهم : 17 قد ارتدوا الى الوراء يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتن الهتنا
اولا: القس انطونيوس هنا قال صراحة قيدار=بلاد العرب! (هذا دليل أخرومن فم القس! على أن فاران التى ذٌكرت فى النصوص سابقاً هى فاران جزيرة العرب لان قيدار هو جد العرب وفيها سكن مع والدهإسماعيل عليه السلام) هذا أولاً.
ثانياً: النص يٌخبرنا كما فسره القس عن إيمان المؤمنين وتسبيحهم لله وذكر هذة البلاد كمثال.
السؤال: هل كانت العرب يوما واحداً لها ديانة تعبد بها الله. بمعنى أخر: هل كان العرب يوماً واحداً يهود أو نصارى؟؟
الامر الثانى: ما هو يا تٌرى السبب الذى من أجله سيفرح أهل قيدار؟؟لم يذكر لنا أى مٌفسر له ضمير حى سيلقى الله يوماً ما وسيحاسبه على ما قاله,أى سبب سيكون مصدر فرح لقيدار وللعرب؟؟
فقط تفسير عام مٌجمل تم وضع العرب فيه ضمن المؤمنين بالله!!!
العرب لم تكن يوماً ما يهوداً ولا نصارى, ولايزال إلى الأن العرب ليسوا يهوداً ولا نصارى, فماذا هم الأن؟ هم الأن مسلمون, وهذا هو سبب فرحهم, وهى بشارة لو تسنى للأعمى أن يقرأها لعلم أنها تخص بعثة النبى صلى الله عليه وسلم الذى سيخرج من العرب وبه سيفرح العرب وسيسبحوا الله ويحمدوه على ما أتاهم من نور بعد أن كانوا فى الظلمات, وكلمات النص تقول هذا ليس نحن, ألم يقل النص:
اسير العمي في طريق لم يعرفوها في مسالك لم يدروها امشيهم اجعل الظلمة امامهم نورا والمعوجات مستقيمة.
يقول ربنا تبارك وتعالى فى القران الكريم:
{ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ } (آل عمران:164)
هذا هو سبب فرح ذرية قيدار ولله الحمد والمنة.
خلاصة القول أن هذة الأمة الغبية الوثنية هى العرب , ولكن بولص الذى إليه يرجع إنتشار النصرانية يقدم لهم تفسيراً أخر وهو أن هذة الامة الغبية الوثنية هى اليونانيين!!
وقد رأينا شخصية بولص كيف كانت, مٌداهن, يستغل كل شىء ليصل إلى هدفه , وهو الأن يدعو اليونانيين إلى دينه الجديد فى رومية إصحاح 10 الاعداد من 12 إلى 21 وهو بهذا التدليس الذى يراه ليس كذباً من وجهة نظره ,يستميل اليونانيين إلى دينه الجديد, المٌهم هنا أنه حتى بولص يقف فى صفنا فى نقطة أن النبوة ستنتقل بالفعل إلى أمة أخرى, ولكنه يقول أنها اليونانيين, فهل هو مٌحق؟
ولا أعتقد أن أى مفسر على مر الزمان للكتاب المقدس المفترض أنه سيكون أكثر فهماً لنبؤات الكتاب أكثر من بولص على أساس أن بولص كان يوحى إليه!!! فبولص يقر بإنتقال النبوة من شعب اليهود إلى شعب أخر, والكنيسة إلى الأن تقول أنه لا نبى خارج شعب اليهود!!….فمن نصدق؟؟)
المهم السؤال الأن: هل حقاً كان بولص محقاً فى زعمه بإنتقال النبوة من اليهود إلى اليونايين؟
كان يكفينا رد الكنيسة نفسها عليه!!
لكننا بطبيعة الحال مختلفين مع كليهما: نحن نختلف مع الكنيسة فى أن النبوة لم تخرج من اليهود, ونختلف مع بولص الذى يقول أنها خرجت إلى اليونايين!!
ولمعرفة الحق كما تعودنا, علينا بتقصى الخبر والتحقق من النصوص ومراجعة التفاسير…
هل خالفنا هذا المنهج منذ بداية بحثنا؟؟ الحمد لله رب العالمين وتابعوا معنا يرحمكم الله