صدق القائل :

لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها

اولا لا ادري لم كتبت في خانة الديانة مسلم فاما انت نصراني كذاب او ملحد جاهل

و اظن من سياق كلامك انك ملحد جاهل الى ابعد الحدود

القسم الاول من كلامك هو كلام مرسل لا قيمة له و هو يعبر عن اوهامك و احلامك

القسم الثاني : لا ادري كيف فسرت يا حسرة على العباد بمعنى ندم الله او حسرة الله لنفسه !!! فيبدو انك لا تعلم حتى ابجديات اللغة و مفاهيمها :

قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : ( ياحسرة على العباد ) أي : يا ويل العباد .

وقال قتادة : ( ياحسرة على العباد ) :أي يا حسرة العباد على أنفسها ، على ما ضيعت من أمر الله ، فرطت في جنب الله . قال : وفي بعض القراءة : " يا حسرة العباد على أنفسها " .

ومعنى هذا : يا حسرتهم وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب ، كيف كذبوا رسل الله ، وخالفوا أمر الله ، فإنهم كانوا في الدار الدنيا المكذبون منهم .

تفسير بن كثير

فلا ادري علام فسرت النص على انه حسرة الله و العياذ بالله !!!

القسم الثالث:

و علم ان فيكم ضعفا :

لا ادري ايضا لم فسرت الاية بهذه الطريقة الحمقاء . هل قال الله عز وجل الان خفف عليكم و الان علم ان فيكم ضعفا!!!! بل قال الان خفف عليكم و علم ان فيكم ضعفا . فعلم فعل ماض و الله مستمر بعلمه منذ كان و يكون و ما سيكون و هذا المعنى :

وَأَمَّا قَوْلُهُ:
{وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا}
فَمَعْنَى تَعَلُّقِ الْعِلْمِ بِالْآنِ، وَإِنْ كَانَ الْبَارِي لَمْ يَزَلْ عَالِمًا لَيْسَ لِعِلْمِهِ أَوَّلُ، وَلَكِنَّ وَجْهَهُ: أَنَّ الْبَارِيَ يَعْلَمُ الشَّيْءَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، وَهُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ، وَهُوَ بِهِ عَالِمٌ، إذَا كَانَ بِذَلِكَ الْعِلْمِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ عَالِمُ الشَّهَادَةِ، وَبَعْدَ الشَّيْءِ، فَيَكُونُ بِهِ عَالِمًا بِذَلِكَ الْعِلْمِ بَعْدَ عَدَمِهِ، وَيَتَعَلَّقُ عِلْمُهُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَا أَوَّلَ لَهُ بِالْمَعْلُومَاتِ عَلَى اخْتِلَافِهَا وَتَغَيُّرِ أَحْوَالِهَا، وَعِلْمُهُ لَا يَخْتَلِفُ وَلَا يَتَغَيَّرُ.

وَقَدْ ضَرَبْنَا لِذَلِكَ مِثَالًا يَسْتَرْوِحُ إلَيْهِ النَّاظِرُ؛ وَهُوَ أَنَّ الْوَاحِدَ مِنَّا يَعْلَمُ الْيَوْمَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ غَدًا، ثُمَّ يَرَاهَا طَالِعَةً، ثُمَّ يَرَاهَا غَارِبَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحْوَالِ عِلْمٌ مُجَدَّدٌ لِمَا يَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْأَحْوَالِ الثَّلَاثَةِ، وَلَوْ قَدَّرْنَا بَقَاءَ الْعِلْمِ الْأَوَّلِ لَكَانَ وَاحِدًا يَتَعَلَّقُ بِهَا، وَعِلْمُ الْبَارِي وَاجِبُ الْأَوَّلِيَّةِ، وَاجِبُ الْبَقَاءِ، يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ التَّغَيُّرُ؛ فَانْتَظَمَتْ الْمَسْأَلَةُ، وَتَمَكَّنَتْ بِهَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرِفَةُ.

الحاوي في تفسير القران الكريم

اما عن عين الدجال :

فاولا كلا الروايتين في مسلم و هذا يدل على عد اطلاعك انما هو نسخ و لصق فقط

الرواية التي وصفت العين اليمنى بالعوراء وصفتها بانها ممسوحة و مطفية و اما رواية العين اليسرى فانها وصفتها بالعور فقط و ليست بالمسح و لا غيرها :
و هذا ما فصله الامام بن حجر عندما جمع بين هذه الاحاديث :

ج وفي الحديث المذكور جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة بنون ومثناة ولا جحراء بفتح الجيم وسكون المهملة ممدود أي عميقة وبتقديم الحاء أي ليست متصلبة وفي حديث عبد الله بن مغفل ممسوح العين وفي حديث سمرة مثله وكلاهما عند الطبراني ولكن في حديثهما أعور العين اليسرى ومثله لمسلم من حديث حذيفة وهذا بخلاف قوله في حديث الباب أعور العين اليمنى وقد اتفقا عليه من حديث بن عمر فيكون أرجح والى ذلك أشار بن عبد البر لكن جمع بينهما القاضي عياض فقال تصحح الروايتان معا بأن تكون المطموسة والممسوحة هي العوراء الطافئة بالهمز أي التي ذهب ضوؤها وهي العين اليمنى كما في حديث بن عمر وتكون الجاحظة التي كأنها كوكب وكانها نخاعة في حائط هي الطافية بلا همز وهي العين اليسرى كما جاء في الرواية الأخرى وعلى هذا فهو أعور العين اليمنى واليسرى معا فكل واحدة منهما عوراء أي معيبة فإن الأعور من كل شيء المعيب وكلا عيني الدجال معيبة فاحداهما معيبة بذهاب ضوئها حتى ذهب ادراكها والأخرى بنتوئها انتهى

فتح الباري شرح صحيح البخاري

وانصحك بان تتادب في الرد فانك ان شتمت او سببت النبي صلى الله عليه وسلم او القران او الانبياء عليهم السلام فلن تستفيد شيئا لان مشاركتك لن تظهر حينها و سيتم طردك

و اما عن تحديك فهو اغرب تحدي سمعت به !!!!

ملحد يتحدى المسلمين على تفسير نصوص كتب اليهود و النصارى!!!!!!

تعلم كيف تحاور ثم تعال و اطرح ما عندك فقد فشلت فشلا ذريعا