مهمة التبشير التي ندبتهم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحيةفإن في هذا هداية لهم وتكريماً
وإنما مهمتهم أن يخرجوا المسلم من الإسلام، ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي فلا صلاة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها
هذا ما جاء في خطاب ... (صموئيل زويمر) رئيس إرسالية التبشير-التنصير- في البحرين منذ أوائل القرن العشرين الميلادي، الذي خطبه في مؤتمر القدس التبشيري، الذي انعقد برئاسته سنة (1953م)








رد مع اقتباس


المفضلات