السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هناك نقتطان أود أن أقولهما تعقيبا على الحديث الشريف الصحيح
أولا ان هذه الخلافة التى على منهاج النبوة والتى أكدت احاديث صحاح أخرى انها الفرقة الناجية التى يقاتل اخرهم المسيح الدجال،هذه الخلافة تكون على عقيدة الصحابة بفهم صحيح للكتاب والسنة وللأخبار والأوامر وهو ما لا يتوفر مطلقا فى أى من الجماعات والفرق والأحزاب القائمة حاليا،اما أولئك الذين يزعمون الجهاد فى سبيل منهاج النبوة فإن عقيدتهم تحوى كثيرا من ابتداعات الخوارج وأغلبهم جهال بأصول الإيمان وتوحيد العبادة ولو سمعت ورأيت منشوراتهم ومنتجاتهم المرئية للاحظت ببساطة أن القوم شديدى الجهل لدرجة أن الواحد منهم لا يُفرق بين الكفر الأكبر والأصغر فهل هؤلاء من سيقيم التوحيد والخلافة الأخيرة؟
ثانيا الخلافة التى على منهاج النبوة والإمام المهدى وفتح رومية وبلوغ الجيوش الإسلامية ما بلغ الليل والنهار كلها من أمور القدر فلا ينبغى السعى إلى تحقيق شئ منها إلا فى أطار الضوابط الشرعية ومذهب أهل السنة والجماعة
فالخلافة العامة عند أهل السنة هى من القدر لا الشرع فالملك لله يؤتيه من يشاء