الحلقة الخامسة : كواليس الكنيسة القبطية : أسرار خطيرة
بقلم القس بيشوي سابقا مؤمن إبراهيم حاليّا
احكي يا تاريخ (من أجرإ ما كتبت)
............................................................ ............استطاع البابا كيرلس السادس ان يحقق انجازات وقفزات ونجاحات لفكر جماعة الامة القبطية الكتطرفة ويفرض افكارها على الكنيسة كاملة فيما عدا القليل من الوجه القبلى كما اعاد كنبسة اثيوبيا ورسم لها بطريكا واساقفة وبدأ البابا كيرلس يرجع كل المخالفين لاوامره ويرسمهم اساقفة على المحافظات بعدها انشق على جماعة الامة القبطية
وهنا يظهر دورالراهب انطونيوس السريانى ( البابا شنودة بعد ذلك) ومعلمه الاب متى المسكين (رئيس دير ابو مقار) حيث استنكر الراهب انطونيوس ( البابا شنودة) استنكر كل ما يفعله البابا كيرلس حتى لم يحضر لرسامته بعض الاساقفة لكنه كان من اشد المناصرين لفكر جماعة الاقباط وانضم له معلمه متى المسكين بعدها قاد الاثنين جبهة معارضة ضد البابا كيرلس وكان وقتها الراهب انطونيوس قد تعين اسقف للتعليم باسم الانبا شنودة وقد نشر ورسخ فكر جماعة الامة القبطية فى عقول الاجيال المعاصرة وبدأ الصراع يشتد بين الاثنين بابا الاقباط واسقف التعليم وينقلب السحر على الساحر ويتذوق البابا كيرلس السادس ما اذاقه لمن قبله البابا يوساب الثانى ومثلما يقل كما تدين تدان وتمضى الاحداث اكثر سخونة وغرابة.........تمرد شنودة : اصدر البابا كيرلس تعليماته بمنع الانبا شنودة من القاء دروس الاحاد ولا دروس الكلية الاكليريكية ولا اجتماع الجمعة المشهور والذى غيره بعدما صار بطريكا الى الاربعاء ولكنه اصر على وجوده بهذه المواقع كونه اسقفا للتعليم وقد حضرت له انا عظه بنفسى قال فيها ازاى كان يمنعنى وهو بنفسه الذى عيننى اسقفا للتعليم!! لكن ذاد الاصرار من البابا كيرلس حتى وصل الامر الى طرده من القاعات امام الناس ولكن الانبا شنودة خرج بتلاميذه الى فناء الكاتدرائية ليلقى المحاضرات بدون قاعة فى فناء الكاتدرائية ومن هنا قام البابا كيرلس السادس بشلح الاب متى المسكين من درجة الكهنوت وتجريده من الرهبنة وقد قال متى المسكين هذا فى احد شرائطه لكنه لم يخلع عنه ثوب الرهبنة مع انه نشر خبر تجريده فى الجريدة الرسمية وايضا شمل القرار كل تلاميذه وعلى رأسم الانبا شنودة وبعد ذلك اصرت جماعة الامة القبطية على انتزاع سلطات البابا ليكون فقط واجهة ورمز للكنيسة وقد قام بعدها البابا كيرلس بتجريس متى المسكين فى جريدة الاهرام فى الصفحة الاولى نصها ( يجرد الراهب متى المسكين وتلاميذه من رتبتهم الكهنوتية ومن انتمائهم الى الرهبانية ) وهذه كانت صفعة من البابا كيرلس على وجوه الرهبان الذين ينتمون لجماعة الامة القبطية على رأسهم الانبا شنودة ومتى المسيكين ولكن بدعم من الجماعة اشترى متى المسكين 30فدان بالساحل الشمالى واقام فيها بعيدا عن اعين الكنيسة بعدها صار الانبا شنودة هو المدبر الوحيد لفكر الجماعة وكعادته لا يعتم بما يثار حوله وتمضى الاحداث لمراحل اكثر عدوانية وشراسة واصرارا من بابا الاقباط كيؤلس السادس على تصحيح ما يمكن اصلاخه وتدارك الاخطاء التى ادت الى هجرة الاقباك الارثوزكس خارج مصر وحفاظا على رعاياه فى المهجر انشأ اول كنيسة قبطية باستراليا فى يناير 1969م وارسل اليها اول قس وهو ابن اخته القمص نعمة الله وانشأ بعدها دير مارمينا بصحراء مريوط على مساحة 50فدان ومرة اخرى اشتدت الخلافات بين الجماعة يتزعمهم الانبا شنودة وبين البابا كيرلس المرتد عن فكر الجماعة ومن هنا حول البابا كيرلس الاديرة الى عبارة عن سجون ومعتقلات واقامات اجباريةومن هنا سعى الانبا شنودة الى الاستيلاء على كرسى الباباوية ولم تسعف الايام البابا كيرلس عن التكفير مما اقترفه فى حق تلك الجماعة وحق خيانة مصر وتعامله مع الصهاينة اعداء الوطن ارضاءا للكنيسة حتى ادى الى نكسة 67 المشهورة وتشهد ايامه الاخيرة الحزن والاحساس بالذنب وتشهد الايام الاخيرة مفاجأة باعلان خبر وفاه جمال عبد الناصر وكانت ذلك بمثابة صدمةللبابا كيرلس لان عبد الناصر كان من اكثر الوالين له من اول ما قام بسحر زوجته بشلل ثم شفائها بنفس السحر وتتوالى الاحداث انتظرونى.مؤمن ابراهيم






_____________________________________________
رد مع اقتباس


المفضلات