

-
دعوة إبراهيم- سورة البقرة:يقول الله عز وجل على لسان إبراهيم عليه السلام بعد بناء بيت الله في مكة المذكورة في القرآن الكريم والكتاب المقدس باسم "وادي بكة" كما سبق:} رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {129}
-ويصدق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
عن العرباض بن سارية السلمي قال:
سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إني عند الله في أول الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور، أضاءت له قصور الشام)؟
قال: نعم."
قال الحاكم:ىهذا حديث صحيح الإسناد، شاهد للحديث الأول.- المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 – للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.- المجلد الثاني >> - 28 -كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين. >> -25 ذكر أخبار سيد المرسلين وخاتم النبيين- موقع المحدث….
- وهو يتفق مع بشارة المسيح بنبينا صلى الله عليه وسلم وإخباره بدعوة إبراهيم وإجابة الله عز وجل لدعوته بوعد منه وعهد، ففي برنابا ص82:
الحق أقول لكم إن كل نبي متى جاء فإنه يحمل لأمة واحدة فقط علامة رحمة الله، ولذلك لم يتجاوز كلامهم الشعب الذي أرسلوا إليه، ولكن رسول الله متى جاء يعطيه الله ما هو بمثابة خاتم يده، فيحمل خلاصا ورحمة لأمم الأرض الذين يقبلون تعليمه، وسيأتي بقوة على الظالمين ويبيد عبادة الأصنام بحيث يخزي الشيطان.. لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلا:" انظر فإني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض، وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيما هكذا سيفعل نسلك"
أجاب يعقوب:"يا معلم، قل لنا من صنع هذا العهد؟ فإن اليهود يقولون"بإسحق" والإسماعيليون يقولون "بإسماعيل"
أجاب يسوع:" ابن من كان داود ومن أي ذرية"؟
أجاب يعقوب:" من إسحق لأن إسحق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود"
ص 83: أجاب التلاميذ:" من داود؟!"
فأجاب يسوع:" لا تغشوا أنفسكم، لأن داود يدعوه في الروح ربا قائلا هكذا:" قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك، يرسل الرب قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك".. فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا ابن داود فكيف يسميه داود ربا.. صدقوني لأني أقول لكم الحق، إن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق..
حينئذ قال التلاميذ يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد صنع بإسحق..
أجاب يسوع متأوها:" هذا هو المكتوب ولكن موسى لم يكتبه ولا يسوع بل أحبارنا الذين لا يخافون الله.. الحق أقول لكم إنكم إذا أعملتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلمون حيث كتبتنا وفقهائنا لأن الملاك قال:" يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله".. أجاب إبراهيم" ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كلم ما يريد الله"
فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا:" خذ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة" فكيف يكون إسحق البكر وهو لما ولد وكان إسماعيل ابن سبع سنين؟ انتهى كلام برنابا..
- وفي إنجيل برنابا الفصل السادس والتسعون في حوار المسيح عليه السلام مع الكاهن:
أجاب يسوع:" لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي أني لست مسيا الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلا:" بنسلك أبارك كل قبائل الأرض"….
وهذا العهد قد ذكره بعض أهل الكتاب القدماء للمسلمين وأخبر بعضهم أنه موجود في نسخة من نسخ التوراة القديمة فنقله علماء المسلمين القدماء في كتب دلائل النبوة القديمة من ضمن البشارات بنبينا صلى الله عليه وسلم…
ففي بشارات التوراة بنبينا صلى الله عليه وسلم من كتاب "أعلام النبوة للماوردي":
"فأولها في الفصل التاسع من السفر الأول لما هربت هاجر من سارة تراءى لها ملك وقال يا هاجر أمة سارة ارجعي إلى سيدتك فاخضعي لها فإن الله سيكثر زرعك وذريتك حتى لا يحصون كثرة وها أنت تحبلين وتلدين ابنا وتسميه إسماعيل لأن الله تعالى قد سمع خشوعك وهو يكون عين الناس وتكون يده فوق الجميع ويد الجميع مبسوطة إليه بالخضوع وهذا لم يكن في ولد إسماعيل إلا رسول الله لأنهم كانوا قبله مقهورين فصاروا به قاهرين"
وقال الماوردي أيضا في بشارات التوراة:" ومنها قوله في هذا السفر لإبراهيم حين دعاه في إسماعيل وباركت عليه وكثرته وعظمته جدا جدا وسيلد اثنى عشر عظيما وأجعله لأمه عظيمة وليس في ولد إسماعيل من جعله لأمة عظيمة غير محمد"
مكتبة السيرة النبوية - مركز التراث للبرمجيات..
- وهذا العهد الذي ذكره المسيح عليه السلام ما زال موجودا في نسخة سفر التكوين الموجودة في الكتاب المقدس وأنه قد وعد الله عز وجل به إبراهيم لابنه الذي كان سيذبحه، ومذكور كما كان يريد اليهود ويعتقدون بأن العهد سوف يكون لإسحاق لا لإسماعيل على اعتبار أن الذبيح هو إسحاق لا إسماعيل عند اليهود… ولكن من خلال ألفاظ النص نعلم ونتيقن بأن العهد كان لإسماعيل كما هو موجود في نصوصنا وفي كلام المسيح عليه السلام، وأن الذبيح الذي حصل له العهد والوعد هو إسماعيل عليه السلام، في لفظ "ابنك وحيدك"، فلا يمكن أن يكون ابنه الوحيد هو إسحاق بوجه ، بل يلزم أن يكون هو إسماعيل قبل أن يولد له إسحاق، كما هو في القرآن الكريم أن البشارة بإسحاق كانت بعد قصة ذبح إسماعيل ففي سورة الصافات بعد ذكر قصة الذبح مباشرة "وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين".. وكما ذكر المسيح عليه السلام.. فعلمنا أن الذبح كان لإسماعيل "ابنه الوحيد قبل البشارة بإسحاق..
والعهد المذكور في النصوص التالية:
من موقع النادي العربي:
22: 9 فلما اتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح و رتب الحطب و ربط اسحق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب
22: 10 ثم مد ابراهيم يده و اخذ السكين ليذبح ابنه
22: 11 فناداه ملاك الرب من السماء و قال ابراهيم ابراهيم فقال هانذا
22: 12 فقال لا تمد يدك الى الغلام و لا تفعل به شيئا لاني الان علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني
22: 13 فرفع ابراهيم عينيه و نظر و اذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه فذهب ابراهيم و اخذ الكبش و اصعده محرقة عوضا عن ابنه
22: 14 فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى
22: 15 و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء
22: 16 و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك
22: 17 اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه
22: 18 و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي
من موقع الكلمة:
التكوين فصل رقم 22:
15ونادى ملاكُ الرّبِّ إبراهيمَ ثانيةً مِنَ السَّماءِ 16وقالَ: بنفْسي أقسمْتُ، «يقولُ الرّبُّ»: «بما أنَّكَ فعلْتَ هذا وما بَخلْتَ باَبنِكَ وحيدِكَ، 17فأُباركُكَ وأُكثِّرُ نسلَكَ كنجومِ السَّماءِ والرَّملِ الذي على شاطئِ البحرِ. ويَرِثُ نسلُكَ مُدُنَ أعدائهِ، 18ويتبارَكُ في نسلِكَ جميعُ أُمَمِ الأرضِ لأنَّكَ سَمِعْتَ لي».
وأما الاستدلال بأن الذبيح والابن البكر الذي حصل له العهد هو: إسماعيل، ففي نصوص نسخة سفر التكوين الموجودة في الكتاب المقدس لأن فيها أن إبراهيم عليه السلام قد ولد له إسماعيل وهو في سن الست والثمانين، بينما بشر بإسحاق وهو في سن المائة، فلا يمكن أن يكون إسحاق ابنه الوحيد في أي تاريخ…
من موقع النادي العربي:
16: 16 و كان ابرام ابن ست و ثمانين سنة لما ولدت هاجر اسماعيل لابرام
17: 1 و لما كان ابرام ابن تسع و تسعين سنة ظهر الرب لابرام و قال له انا الله القدير سر امامي و كن كاملا
17: 2 فاجعل عهدي بيني و بينك و اكثرك كثيرا جدا
17: 3 فسقط ابرام على وجهه و تكلم الله معه قائلا
17: 4 اما انا فهوذا عهدي معك و تكون ابا لجمهور من الامم
17: 5 فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم
17: 6 و اثمرك كثيرا جدا و اجعلك امما و ملوك منك يخرجون
17: 7 و اقيم عهدي بيني و بينك و بين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا لاكون الها لك و لنسلك من بعدك
17: 8 و اعطي لك و لنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكا ابديا و اكون الههم
17: 9 و قال الله لابراهيم و اما انت فتحفظ عهدي انت و نسلك من بعدك في اجيالهم
17: 10 هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر
17: 11 فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني و بينكم
17: 12 ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك
17: 13 يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا
17: 14 و اما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي
17: 15 و قال الله لابراهيم ساراي امراتك لا تدعو اسمها ساراي بل اسمها سارة
17: 16 و اباركها و اعطيك ايضا منها ابنا اباركها فتكون امما و ملوك شعوب منها يكونون
17: 17 فسقط ابراهيم على وجهه و ضحك و قال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة و هل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة
17: 18 و قال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك
17: 19 فقال الله بل سارة امراتك تلد لك ابنا و تدعو اسمه اسحق و اقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده
17: 20 و اما اسماعيل فقد سمعت لك فيه ها انا اباركه و اثمره و اكثره كثيرا جدا اثني عشر رئيسا يلد و اجعله امة كبيرة
17: 21 و لكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الاتية
17: 22 فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن ابراهيم
17: 23 فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه و جميع ولدان بيته و جميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم و ختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله
ونلاحظ من النص وجود عهد آخر لإسماعيل بوراثة نسله الأمم، قبل أن يولد إسحاق، فلعلهم عهدين أو إنهم واحد ولكن ذكرا في تاريخين مختلفين، وهذا العهد صريح أنه كان لإسماعيل عليه وعلى إبراهيم وإسحاق ونبينا وجميع الأنبياء الصلاة والسلام…
من موقع الكلمة:
التكوين فصل رقم 17
العهد والختان
ولمَّا بلغَ أبرامُ التَّاسِعةَ والتِّسْعينَ تراءى لَه الرّبُّ وقالَ: «أنا اللهُ القديرُ! أُسلُكْ أمامي وكُنْ كاملاً، 2فأجعَلَ عَهدي بَيني وبَينَكَ وأُكثِّرَ نسلَكَ جدُا». 3فوَقَعَ أبرامُ على وجهِهِ ساجدًا وقالَ لَه اللهُ: 4«هذا هوَ عَهدي معَكَ: تكونُ أبًا لأُمَمِ كثيرةٍ، 5ولا تُسمَّى أبرامَ بَعدَ اليومِ، بل تُسمَّى إبراهيمَ، لأنِّي جعَلْتُكَ أبًا لأُمَمِ كثيرةٍ. 6سأُنميكَ كثيرًا جدُا، وأجعَلُكَ أُمَمًا، ومُلوكٌ مِنْ نسلِكَ يَخرجونَ، 7وأُقيمُ عَهدًا أبديُا بَيني وبَينَكَ وبَينَ نَسلِكَ مِنْ بَعدِكَ، جيلاً بَعدَ جيلٍ، فأكونُ لكَ إلهًا ولِنسلِكَ مِنْ بَعدِكَ، 8وأُعطيكَ أَنتَ ونسلَكَ مِنْ بَعدِكَ أرضَ غُربَتِكَ، كُلَ أرضِ كنعانَ، مُلْكًا مؤبَّدًا وأكونُ لهُم إلهًا».
9وقالَ اللهُ لإبراهيمَ: «اَحفَظْ عَهدي، أنتَ ونسلُكَ مِنْ بَعدِكَ جيلاً بَعدَ جيلٍ. 10وهذا هوَ عهدي الذي تحفظونَه بَيني وبَينكُم وبَينَ نسلِكَ مِنْ بَعدِكَ: أنْ يُختَنَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنكُم. 11فتَختِنونَ الغُلْفةَ مِنْ أبدانِكُم، ويكونُ ذلِكَ علامةَ عَهدٍ بَيني وبَينَكُم. 12كُلُّ ذَكَرٍ مِنكُم اَبنُ ثمانيةِ أيّامِ تَختِنونَه مدَى أجيالِكُم، ومِنهُمُ المَولودونَ في بُيوتِكُم أوِ المُقتَنونَ بِمالٍ وهُم غُرَباءُ عَنْ نسلِكُم. 13فيُختَنُ المَولُودون في بُيوتِكُم والمُقتنَونَ بمالِكُم ليكونَ عَهدي في أبدانِكم عَهدًا مؤبَّدًا. 14وأيُّ ذَكَرٍ لا يُختَنُ يُقطَعُ مِنْ شعبِهِ لأنَّهُ نقَضَ عَهدي».
15وقالَ اللهُ لإبراهيمَ: «أمَّا سارايُ اَمرأتُكَ فلا
تُسَمِّها سارايَ، بل سارَةَ. 16وأنا أُبارِكُها وأُعطيكَ مِنها اَبنًا، أُبارِكُها فيكونُ مِنها أمَمٌ وشُعوبٌ، ويَخرُج مِنْ نسلِها مُلوكٌ». 17فوَقَعَ إبراهيمُ على وجهِهِ ساجدًا وضَحِكَ وقالَ في نفْسِهِ: «أيولَدُ وَلَدٌ لاَبنِ مئَةِ سنَةٍ؟ أم سارَةُ تَلِدُ وهيَ اَبنةُ تِسعينَ سنَةً؟»
18فقالَ إبراهيمُ للهِ: «لَيتَ إسماعيلَ يَحيا أمامَكَ!» 19فقالَ اللهُ: «بل سارةُ اَمرأتُكَ ستَلِدُ لكَ اَبنًا وتُسمِيهِ إسحَقَ، وأُقيمُ عَهدي معَه عَهدًا مُؤبَّدًا لِنسلِه مِنْ بَعدِهِ. 20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ، وها أنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا، ويَلِدُ اَثني عشَرَ رئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. 21ولكنْ عَهدي أُقيمُهُ معَ إسحَقَ الذي تَلِدُهُ سارةُ في مِثلِ هذا الوقتِ مِنَ السَّنةِ المُقبلةِ». 22قالَ ا
ومن الملاحظ من نصوص القرآن والكتاب المقدس أنه كان هناك بركة وعد الله عز وجل بها إبراهيم عليه السلام على الأمم كلها عن طريق أحد أبنائه إسماعيل أو إسحاق، وبركة أخرى للابن الثاني… ففي القرآن دعوة إبراهيم لإسماعيل أن يأتي نبي من ذريته، وكان ذلك بعد بناء البيت وقبل البشارة بإسحاق كما في آية البقرة المذكورة أول المقالة، أما البركة لإسحاق ففي آية الصافات "وباركنا عليه وعلى وإسحاق" أي على إبراهيم وعلى إسحاق عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.. أما في نسخة سفر التكوين التي في الكتاب المقدس، فجعل اليهود العهد لإسحاق والبركة لإسماعيل كما في النص السابق..
ومن الملاحظ أيضا أن عنوان "العهد والختان" في الفصل السابع عشر كان قبل مولد إسحاق عليه السلام، فيتفق ذلك مع تاريخ دعوة إبراهيم عليه السلام التي في القرآن بعد بناء البيت… ويحتمل أن يكون الختان من ضمن الكلمات التي ابتلى الله عز وجل إبراهيم بهن فأتمهن كما هو مذكور في سورة البقرة..
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد ; 03-06-2009 الساعة 02:41 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عمر المناصير في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 01-01-2010, 10:43 PM
-
بواسطة مجاهد في الله في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 15-03-2009, 02:40 AM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 28-05-2007, 02:12 PM
-
بواسطة جنة الفردوس في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 08-09-2006, 02:44 AM
-
بواسطة نورالهدى2 في المنتدى الأدب والشعر
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 01-01-2006, 01:43 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات