السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل ناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الإجابة على تلك التساؤلات في غاية البساطة والسهولة
بداية
إذا كان تحديد زمن كتابة كتبهم غير مستطاع لهم ولا معروف فهل تحديد زمن التحريف يكون مستطاعا ؟
كذلك
إذا ما كان كتبة أسفار كتبهم مجهولون أيكون من قاموا بتحريف تلك الكتب معلومون ومعروفون ؟
ثم
عندما يخبرونا هم أين كتبت تلك الكتب بالضبط سنخبرهم أين حرفت تلك الكتب بالضبط أيضا
أما
( لماذا تم التحريف ؟ )
فهذا ما يستطيع الإجابة عليه كل عاقل
لأن التحريف يتم عادة حسب رغبة مؤلف أو مترجم أو رغبة الكهنة أو رغبة غيرهم من رجال الدين وذلك
لتدعيم الفكر أو الإيمان الذي يروجون له
وأكبر دليل على ذلك نص التثليث
(7. فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. )
رسالة يوحنا الاولى 5 : 7 ترجمة الفاندايك
فهذا النص كما يقول علماؤهم أنه
لا وجود له في المخطوطات القديمة قبل القرن السادس عشر
أي أنه أضيف للإنجيل في تلك الحقبة من الزمن ولذلك قام علماء الإنجيل بحذف ذلك النص
وحذف غيره من النصوص من الكثير من الترجمات ولنفس السبب
فلن تجد ذلك النص في معظم الترجمات العالمية وخاصة الإنجليزية
وكذلك فإن الترجمة اليسوعية وترجمة الأخبار السارة قد تخلصت من ذلك النص
أما ترجمة الفاندايك والترجمة الحبشية فلا يزالون متمسكون بذلك النص رغم علمهم بفساده
وهذا أكبر دليل على التحريف
كما أن الأدلة على تحريف كتبهم كثيرة جدا
منها تحريفهم لبعض نصوص وكلمات العهد القديم كما حصل مع المزمور 22 : 16
حيث تم تحريف كلمة ( كأسد ) في النص العبري إلى كلمة ( ثقبوا ) في ترجمة الفاندايك وإلى كلمة ( أوثقوا ) في ترجمة الاخبار السارة بإمكانك الدخول إلى هذا الرابط وتكفيك المشاركة رقم 12
المسيحيون هم الذين حرفوا الكتاب المقدس أم اليهود ؟
وهناك ما هو أدل على التحريف وهو اعتراف أصحاب العهد القديم أنفسهم
والذين دفعوا ثمن التحريف ثلاثمئة برميل من الزيت كما جاء في التلمود البابلي صفحة 13
اقتباس
זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו ، שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל ، שהיו דבריו סותרין דברי תורה ، מה עשה ؟،
העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשןתלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא
الترجمة
أذكر الرجل الجيد للبركة ، واسمه حنانيا بن حزقيا ، الذي جَمّل ( لحن ) سفر حزقيال ، فقد كان كلامه يناقض كلام التوراة ، ماذا فعل ؟،
رفعوا له ثلاثمائة برميل زيت وجلس في العلية وزبطهم - أي ( وفق بينهم ) ( لائمهم )
أو كما يقال ( وضع عرجا على مكسورة )
المصدر - التلمود البابلي: صفحة ثلاثة عشر
فالتحريف ثابت وواضح وضوح الشمس
وفي الروابط التي زودك بها الأخ الشهاب الثاقب الكفاية والغناء
ثم إذا ما وجد قتيلا مذبوحا من رقبته
فانه يستطيع أي إنسان أن يقول أنها جريمة
ولا ينتظر أحد حتى يعرف المجرم
وتحدد ساعة الجريمة
وتكتشف أداة القتل
فالجريمة قائمة بمجرد إكتشاف الجثة
وكذلك التحريف ثابت بمجرد اكتشاف التحريف وقد ثبت تحريف كتابهم الذي يقدسونه بما لا يدع مجالا للشك
ثم صاحب الكتاب كان متساهلا في تساؤلاته لأن بعض المسيحيين يضيفون ما هو أكبر من تلك التساؤلات
فإنهم يطالبون من أراد أن يقول أن الكتاب المقدس محرفا أن يأتي بالمخطوطات الأصلية









رد مع اقتباس


المفضلات