أحسنتم أيها الأخ الكريم أحسن الله إليكم في الدنيا والآخرة
لا شك أنه بحث مميز وطرح موفق وعطاء مثمر بإذن الله
يستطيع أن يستعين به كل صاحب عقل في البحث عن حقيقة التلاعب بالكتاب وعن فساد الإعتقاد
سبحان الله
يترك المسيحيون كلام المسيح الواضح وضوح الشمس ويحومون حول كلمات لا يعلم أحد من هو قائلها أو كاتبها
ومن الغرابة أيضا
أن المسيحيون يعتقدون أن المسيح عليه السلام هو الكلمة – في البدأ كانت الكلمة – يوحنا 1/1 .
ويعتقدون أن المسيح الكلمة كان عند الله – والكلمة كان عند الله – يوحنا 1/1.
وأن المسيح الكلمة هو الله – وكان الكلمة الله – يوحنا 1/1.
أي أن القراءة الصحيحة لذلك العدد حسب المفهوم المسيحي هي هكذا :-
في البدأ كانت ( الله ) – في البدأ كانت الكلمة – يوحنا 1/1 .
( والله ) كان عند الله – والكلمة كان عند الله – يوحنا 1/1.
وكان ( الله ) الله – وكان الكلمة الله – يوحنا 1/1.
كما أنهم يعتقدون أن كل شيء بالمسيح كان
– كل شيء به كان ، وبغيره لم يكن شيء مما كان - 1 / 3
ثم لو أننا إستبدلنا الكلمات
فوضعنا كلمة - الله - مكان كل كلمة تعني الله في المفهوم المسيحي
( أي الله بدل يسوع ، الله بدل الكلمة ، الله بدل الابن وهكذا )
عندها نستطيع أن نلخص المعتقدات المسيحية كما يلي :-
لقد خلق الله ادم وذريته ،
وأن الله خلق الخطيئة الأصلية في ادم ،
وأن الله أراد أن لا تغفر الخطيئة إلا بالفداء ؟
وعندما أراد الله أن يغفر تلك الخطيئة للعالم بعدما هلك الأنبياء ،
قام الله بخلق الله – أي بخلق يسوع -
وذلك بأن الله حبل مريم بالله ،
فحملت أم الرب الله وتجسد الله في رحما ،
وكان الله ثمرة بطن مريم ،
وبعد ذلك ولدتمريم الله ،
فكان الله هو ذلك الطفل الوليد ،
فوضعت مريم الله في المذود ،
وأرضعت مريم الله ،
رفعت امرأة صوتها قائلة لله :- طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما ،
في اليوم الثامن من ولادة الله ختن الله ، وسمي الله عمنائيل ( الله معنا )
وبما أن الله ذكراً وفاتح رحم صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب ( أي إلى الله )
وكان ( الله الصبي ) ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة ،
فكانت نعمة الله على الله ،
ولما كان الله ابن اثنتا عشر سنة ذهب أبواه به إلى أورشليم في عيد الفصح ،
ثلاثة أيام وأم الله تبحث عنه فلما وجدت إبنها الله قالت له يا بني أبوك وأنا نطلبك ،
ولما ابتدأ الله كان عمره نحو ثلاثين سنة ،
فكانت بداية الآيات التي فعلها الله أن حول الماء خمرا ،
أعتقد أن في هذا البحث دون هذه الملاحظة ما يكفي لتفعيل العقول النائمة والمغيبة
وتلك الملاحظة جزء من دراسة أعددتها قبل حوالي عشر سنوات أسأل الله أن ترى النور قريبا
تقبل مروري أيها الأخ الكريم







رد مع اقتباس


المفضلات