الإجابات على التدريبات الملحقة بالقاعدة العاشرة


استخرج مستعينا بالله المواضع المتشابه من خلال هذه الأبيات الشعرية؟

1/ ولا أقولُ لكمْ إنِّي ملك **** في سورة الأنعام قدْ بيَّنتُ لكْ
هذا البيت يضبط التشابه بين آية (50) سورة الأنعام وآية (31) سورة هود ، وذلك للتشابه بينهما فى هذه الجملة المذكورة بالبيت الشعرى ، فجاءت الآية من سورة الأنعام بإثبات (لكم) فى قوله (ولا أقول لكم إنى ملك)
"قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون"
بينما جاءت الآية الأخرى فى سورة هود بحذف (لكم) فتكون (ولا أقول إنى ملك)
"ولا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول اني ملك ولا اقول للذين تزدري اعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله اعلم بما في انفسهم اني اذا لمن الظالمين"
والله تعالى أعلم.





2/ الصالحين قد أتى في القصْ **** والصبر في ذِبْح بأقوى نص
هذا البيت يضبط التشابه فى الآية (27) من سورة القصص فى ذكر قول من إستأجرموسى للعمل معه بمدين على أن ينكحه إحدى إبنتيه "ستجدنى إن شاء الله من الصالحين"
قال تعالى: "قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين"
وذلك تمييزا لها عن الآية (102) من سورة الصافات والتى جاء بها ذكر قول إسماعيل عليه السلام لأبيه إبراهيم عليه السلام عندما أخبره بأمر الذبح "ستجدنى إن شاء الله من الصابرين"
قال تعالى: "فلما بلغ معه السعي قال يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين"

وهناك أيضاً بيتين بالمنظومة السخاوية بنفس المعنى:
والصالحين بعد الإستثناء *** فى القصص إقرأه بلا إعتداء
والصابرين بعده مذكور *** فى قصة الذبيح لا تجوروا
والله تعالى أعلم.





3/" ثم كفرتم " أوردت في فصلت **** معاذ ربي من قلوب فُتنت
هذا البيت الشعرى يشير إلى التشابه فى الآية (52) من سورة فصلت ، والتى أتت فيها جملة (ثم كفرتم به)
قوله تعالى: "قل ارايتم ان كان من عند الله ثم كفرتم به من اضل ممن هو في شقاق بعيد"
وذلك تمييزا لها عن الآية (10) من سورة الأحقاف ، والتى أتت فيها جملة (وكفرتم به)
قوله تعالى: "قل ارايتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن واستكبرتم ان الله لا يهدي القوم الظالمين"
والله تعالى أعلم.





4/ أحذف ( لكم ) قدم ( به ) يا تالي **** إذا قرأت سورة الأنفال
هذا البيت يشير إلى التشابه الذى سبق ذكره من خلال الدرس بين الآية (10) من سورة الأنفال والتى جاءت بحذف (لكم) من الجملة الأولى (وما جعله الله إلا بشرى) ، وتقديم (به) فى الجملة الثانية (ولتطمئن به قلوبكم)
والآية بتتمتها: "وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم"
وذلك نمييزا لها عن الآية (126) من سورة آل عمران بإثبات الجار والمجرور (لكم) و (به) مع تأخيرهما فى الجملتين: "وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم"

فائدة:
يلاحظ أن نهاية كلتا الآيتين تتشابهان أيضاً، فيمكن التمييز بينهما بأن الآية من سورة آل عمران مختومة بجملة أقل فى المبنى (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) بينما الآية المتأخرة فى ترتيب المصحف من سورة الأنفال جاءت بالزيادة فى المبنى ، مع حذف ال التعريف من الأسماء الحسنى (وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم)
والله تعالى أعلم.




5/ ( ما أنت إلا ) أولا في الظُلَّة **** والواو في الثاني بها لحكمة
هذا البيت يضبط التشابه بين آيتين من سورة الشعراء والتى جاء بها ذكر الظلة فى قصة قوم موسى، فميزها الناظم بهذه الكلمة (الظلة) ولم يصرح بإسم السورة.
الآية الأولى فى ترتيب الآيات هى الآية (154) وقد بدأت الآية بجملة (ما أنت إلا بشر مثلنا) فى قوله تعالى: "ما انت الا بشر مثلنا فات باية ان كنت من الصادقين"
أما الآية الثانية المتأخرة عنها فى الترتيب هى الآية (186) من نفس السورة ، وقد بدأت بجملة (وما أنت إلا بشر مثلنا) بإثبات واو زائدة فى أول الآية من قوله تعالى: "وما انت الا بشر مثلنا وان نظنك لمن الكاذبين"
وذلك تمييزا لها عن الآية السابقة ... والله تعالى أعلم.