حفظكَ الله ورعاكَ أخي الحبيب ،،
إسمح لي أخالفكِ الرأي لأقول :
لازال بين النّصارى بعضُ العقلاء ،
وما نشاهده بين الفينة و الأخرى من إسلام بعضهم لخير دليل على ذلك .
ومادام باب التوبة مفتوحا على مصراعيه فلا زال هناك رجاء و أمل ،
فاقد الشيء لا يُعطيه أخي الحبيب !اقتباسوالغريب في امرهم انهم لا يتقيدون حتى بما جاء في كتابهم
نسأل الله الهداية لنا ولهم ،
آمين ،،
بوركتَ أينما حللتَ ،،










رد مع اقتباس


المفضلات