حكمــــــة
ولهذا لما ذكر الله المسيح في القرآن قال ( ابن مريم ) بخلاف سائر الأنبياء وفي ذلك فائدتان : إحداهما : بيان أنه مولود ، والله لم يولد ، والثانية : نسبته إلى مريم ، بأنه ابنها ليس هو ابن الله .




حكمــــــة
قوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) رد للتشبيه والتمثيل ، وقوله ( وهو السميع العليـم ) رد للإلحاد والتعـطيل .




حكمــــــة
قد ذكر عن آدم أبي البشر أنه استـغفر ربه وتاب إليه ، فاجتباه ربه فتاب عليه وهداه ، فمن أذنب وتاب وندم فقد أشبه أباه ، ومن أشبـه أباه فما ظلم .




حكمــــــة
اتفق العلماء على أنه لا يشرع تقبيل شيء من الأحجار ولا استلامه – إلا الركنان اليمانيان – حتى مقام إبراهيم الذي بمكة لا يقبل ولا يتمسح به




حكمــــــة
أول بدعة حدثت في الإسلام بدعة الخوارج والشيعة ، حدثتا في أثناء خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فعاقب الطائفتين ، أما الخوارج فقاتلوه فقتلهم ، وأما الشيعة فحرق غاليتهم بالنار




حكمــــــة
كما أن طائفة أخرى زعموا أن من سب الصحابة لا يقبل الله توبته وإن تاب ، ورووا عن النبي  أنه قال ( سب أصحابي ذنب لا يغفر ) وهذا الحديث كذب على رسول الله  ، لم يروه أحد من أهل العلم ولا هو في شيء من كتب المسلمين المعتمدة ، وهو مخالف للقرآن ، لأن الله قال ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) هذا في حق من لم يتب ، وقال في حق التائبين ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) فثبت بكتاب الله وسنة رسوله  أن كل من تاب تاب الله عليه .




حكمــــــة
وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء : أحدها : تدبر القرآن .والثاني : تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآيات التي تبين أنه حق .الثالث : العمل بموجب العلم




حكمــــــة
أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة، الذين ليس لهم متـبوع يتعصبون له إلا رسول الله




حكمــــــة
إن علي بن أبي طالب كان أفضل وأقـرب إلى الحق من معاوية وممن قاتله معه ، لما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري عن النبي  أنه قال : تمرق مـارقـة على حين فرقة من المسلمين ؟ تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق ، وفي هـذا الحديث دليل على أنه مـع كل طائفة حق ، وأن علياً رضي الله عنه أقـرب إلى الحق




حكمــــــة
يزيد بن معاوية ولد في خلافة عثمان بن عفان ولم يدرك النبي  ولا كان من الصحابة باتفاق العلماء ، ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح ، وكان من شباب المسلمين ، ولا كان كافراً ولا زنديقاً ، وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم ، قال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوماً يقولون إنهم يحبون يزيد ، قال : يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقلت : يا أبت لماذا لا تلعنـه ؟ قال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً ، ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة أنه لا يسب ولا يحب




حكمــــــة
يزيد بن معاوية ولد في خلافة عثمان بن عفان ولم يدرك النبي  ولا كان من الصحابة باتفاق العلماء ، ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح ، وكان من شباب المسلمين ، ولا كان كافراً ولا زنديقاً ، وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم ، قال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن قوماً يقولون إنهم يحبون يزيد ، قال : يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقلت : يا أبت لماذا لا تلعنـه ؟ قال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً ، ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة أنه لا يسب ولا يحب




حكمــــــة
الراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحي بن يحي يقول : الذب عن السنة أفضل من الجهاد