بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين
وعليكم السلام و رحمة الله
فالمنتدى أيضاً به أطنان من المواضيع و المشاركات و الأجوبه :)
هل كلفت نفسك بالبحث فى المنتدى قبل أن تضع هذه الأسئلة !؟
انت سمعت فين مش تأتى بالحديث لأنى لم أسمع بهذا
و أسمائهم لم تحدد فى الحديث حتى نُحددها و لا يهمنا تحديدها
و إيه دخل كتب الحديث فى الموضوع
هناك إختلاف جزرى من حيث العقيدة
فاليهود يؤمنون بإله واحد و لكن يشبهونه و يصفونه بأوصاف لا تليق و لا يؤمنون بالمسيح و سيدنا محمد عليهم السلام بأنهم رسل و كتبهم حُرفت
أما النصارى فعقيدتهم فى الإله أغلبها و ثنيه و هى من خارج كتابهم كاتجسد اللاهوت فى الناسوت و إلوهية المسيح و الثالوث و الفداء بالله عن عقاب خطية أدم ووراثة الطبيعة الفاسده
العهد القديم و هو خاص باليهود وهو ما قبل المسيح و ينقسم الى أسفار الناموس و أسفار الأنبياء و أسفار الكتب ( أسفار شعرية و تاريخية ... )
العهد القديم ليس التوراة لأنه يشملها و التوراة هى أسفار موسى الخمسة و تسمى أيضا ًأسفار الشريعة و التوراة العبرانية غير السامرية
اليهود و النصارى يختلفوا فى العهد القديم على حسب الطوائف هناك من يؤمن بالأسفار القانونية الثانية و هناك من لا يؤمن ( ( يهود ) عبرانيين سامريين , برتوستانت , أرثوذكس و كاثوليك , أثيوبية ... )
العهد الجديد روايات مؤلفة بعد المسيح منسوبة الى تلاميذ المسيح زوراً و أغلبها رسائل لبولس وهناك أسفار لبطرس ويوحنا و يعقوب و يهوذا
اليهود بالتأكيد لا يؤمنون به
النصارى تختلف فى عدد أسفار العهد الجديد كالكنيسة الأثيوبية مع الطوائف الأخرى
من حيث فهمى أنا أنّ اليهود يظنون أو يشكون فى أنهم كانوا سبب فى صلب الرومان للمسح
أما النصارى فيعتقدون بأن المصلوب هو المسيح لظن الذين رأو المصلوب أنه المسيح
أوضح لك أكثر
- نبؤات العهد القديم تقطع بنجاة المسيح
- تناقض و تضارب روايات الصلب و القيامة
- إختلاف الروايات التاريخية و عدم موثوقيتها نتج عنها النقد الشكلى
- وجود فرق ترجع الى القرن الأول الميلادى قالت بصلب شبيه للمسيح و هذا لم يأتى من فراغ
- قدرة المسيح على تغيير هيئته و قول المسيح بالشك فيه
مرقس 14
27 وَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «إِنَّ كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ الْخِرَافُ.
خلاف كل ذلك
لنفرض جدلاً أنّ المسيح هو المصلوب و أنه مات و أقامه الله من الأموات
فهذا لا يُثبت تجسد الله و موته أو فدائه أو الثالوث فهذا ليس حُجة ليُبنى عليه إستنتاجات عقائد فاسدة لبولس و المجامع
سفر أعمال الرسل 2
22 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ.
23 هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ.
24 اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضًا أَوْجَاعَ الْمَوْتِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.
أتمنى ألآ تكون كسابقها













رد مع اقتباس


المفضلات