لا جاستن ويلبي و لا احد آخر يستطع ان ينقذ الكنيسة مما وقع فيه من الاخطاء و الانحرافات و الكوارث و التناقضات ، فمنذ تولى قيسر رومان اعادة صياغة النصرانية، الكوارث تمطر على الكنائس الفارغة من المصلين خاصة جيل الشباب الذين هم مشغولون بهذه الامور التافهة و خارجة عن الاخلاق.


ثبتنا الله على دينه