سلام ومحبة ليك
الدليل مذكور بالرد السابق
الموضوع واضح لا يريد كل هذا الشرح
والإجابة تمت وكانت كافية فلماذا عند كل نقطة لازم يكون في إعتراض .
أعود وأكرر .
السيد المسيح قال لنا ما كان وما يجب ان يكون في التالي :
فمن البديهيات إذا أردت تفسير أمر أن لا تفسره لوحده أو منفرد عن الكل أو عن الوضع يلي بتوقيته ... أي يجب أخذ كافة الحالات والدراي بكافة الأمور لكي تستنتج ما هو صح .اقتباس"لذلك يترك الرجل اباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونا جسدا واحدا". (تكوين 24:2).
ثم تأكيداً عليها في العهد الجديد هنا ونقرأها كاملتاً فنجد الجواب الشافي :
ولما اكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء إلى تخوم اليهودية من عبر الأردن. وتبعته جموع كثيرة فشفاهم هناك.وجاء إليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب. فأجاب وقال لهم أما قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وأنثى. وقال من اجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا. إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان. قالوا له فلماذا أوصى موسى أن يعطى كتاب طلاق فتطلق. قال لهم أن موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم ولكن من البدء لم يكن هكذا. وأقول لكم أن من طلق امرأته إلا بسبب الزنا وتزوج بأخرى يزني والذي يتزوج بمطلقة يزني.
لذلك الرسول بولس لا يخالف ما يريده السيد المسيح .. الدليل على ما أنا تفضلت به يأتي بأن هنالك خصوصية للأسقف وللشماس بأن لا يجوز لشخص ما آمن بالمسيح وقبل إيمانه متزوج من أمرأتين أن يكون شماساً .
أرجوا أن تصل الفكرة .. لكم محبتي .







رد مع اقتباس


المفضلات