اصنع الفضيلة
لا لأن الناس يستحقون الفضيلة،
ولكن لأنك صاحب فضيلة

العار الذي لا يمحوه كر الدهر هو أن تسعى الأمة
أو أحد رجالها أو طائفة منهم لتمكين أيدي العدو من نواصيهم،
إما غفلة عن شئونهم أو رغبة في نفع وقتي....
( جمال الدين الأفغاني )

السجن الوحيد المذكور في القرآن هو سجن مصر،
والمسجون هو سيدنا يوسف، وكان برئ والقاضي يعلم أنه برئ
ولديه دلائل على ذلك وشهود، لكنهم رأوا أن يسجنونه إلى حين
{ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْد مَا رَأَوُا الْآيَات لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِين }