كالعادة ، إجابات هُلامية زئبقية !
قد تتلقف بعض الأعين المتربّصة الكلام أعلاه فتحوّله إلى شبهة بائسة مريضة تتقاذفها المنتديات التنصيرية من باب :اقتباسكما جاء في القرآن أن الله سأل موسى قائلاً: " وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى " (طه17و18).
فهل كان الله، بحسب القرآن، يجهل ما بيد موسى؟؟!!
" اللي عندي عندك ، لا تعايرني و لا أعايرك "
الردّ :
نقرأ من تفسير القرطبي :
ومقصود السؤال تقرير الأمر حتى يقول موسى : هي عصاي ؛ ليثبت الحجة عليه بعد ما اعترف ، وإلا فقد علم الله ما هي في الأزل .
نقرأ أيضا في تفسير الطّبري :
ولعل قائلا أن يقول: وما وجه استخبار الله موسى عما في يده؟ ألم يكن عالما بأن الذي في يده عصا؟ قيل له: إن ذلك على غير الذي ذهبت إليه، وإنما قال ذلك عزّ ذكره له إذا أراد أن يحوّلها حية تسعى، وهي خشبة، فنبهه عليها، وقرّره بأنها خشبة يتوكأ عليها، ويهشّ بها على غنمه، ليعرّفه قُدرته على ما يشاء، وعظم سلطانه، ونفاذ أمره فيما أحبّ بتحويله إياها حيَّة تسعى،إذا أراد ذلك به ليجعل ذلك لموسى آية مع سائر آياته إلى فرعون وقومه.











رد مع اقتباس


المفضلات