ان من اغرب الامور التي تنسب لمعبود الكنيسة هو ازدواجية المعايير بل ان في بعض الامور تتخطى الازدواجية
فيسوع النصارى غفر للمفلوج قبل الفداء ... ولم يغفر لادم ... وطلب الغفران لقاتليه ولم يغفر ليهوذا
كما انه شبه المراه التي ليست من بني اسرائيل هي وقومها بالكلاب خاطب الجموع باولاد الافاعي ... ويحرم على الناس
شتم بعضهم لبعض ... كما انه لم يعلم هل كانت التينه تحمل ثمرا ام لا ... ولم يعلم من لمسه عندما لمسته المراه التي كانت تنزف دم
وفي بعض الاحيان لم يستطع عمل معجزات الا قليله ...ويقلون انه كلي القدره ...
بل الانكى من ذلك هو ان الشيطان هو حاكم هذا العالم والشيطان مخلوق ... وعندما كان متجسد على الارض كان تحت حكمه
ثم لماذا الصلب والفداء ولماذا الخوف من الشيطان ان يفسد الصلب والفداء ... كيف يكون لا محدود ويحد الغفران
في عملة واحده وخطه بخيار واحد فقط ... اليس لو غفر لادم وبنيه بمجرد قوله غرفت لك ولبنيك تكون العملية لا محدوده
وتتفق مع لا محدودية الله عز وجل .... ثم لماذا يجب ان يستيقظ الناسوت حتى يستطيع اللاهوت ان يامر البحر والرياح بالهدوء
هل الناسوت شريك اللاهوت اللا محدود بالحركه والفعل ... وكيف صعد اللاه الى سماء ليجلس على يمين الالاه وهم واحد
وكيف خالق كل هذا الكون يرسل نفسه فقط للخراف الضاله من بني اسرائل .. وهل باقي الناس ليسوا بخلقه ... هل يستقيم
هذا مع اطلاق صفة العدل على معبود الكنيسة ... ثم لماذا يجب ان تكون عملية الصلب و فداء البشريه كلها امام اليهود فقط
اليس حسب ادعاء النصارى ان البشريه كلها مشتركه بالخطيئه الاولى ... ثم كيف لمعبود الكنيسة ان يندم على امر وهو كامل
هي الخطئ والندم هي من صفات الكمال ... والقائمه تستمر وتستمر