حراس وجنود وموكب حاشد

وبخور و الصلاة والدعاء ببركة الصندوق
وورود بيضاء وكل هده الرومانسية
ومكان الحفل المهيب بالجمع الغفير المتواجد
ومحبة ووقار وصمت كصمت القبور

كل هدا لاجل الصندوق الذي يحتوي على رفات او رماد او بقايا من عظام "بطرس الصخرة صياد السمك سابقاً ومن التلاميذ الاثنا عشرة لاحق




صراحة قلبي صغير لا يحتمل
وعقلي لم يعد يفكر
والعين لم تصدق