بسم الله الرحمن الرحيم،
شق الصدر كان تمهيدا للعصمة،هذا عن الشق الأول الذى وقع للنبى صلى الله عليه واله وسلم صغيرا
أما الشق الثانى فكان تمهيدا لرحلة المعراج العظيمة،
فلعصمة والنبوة كانتا بتمهيد إلهى مثل شق الصدر وسلام الحجر عليه وعصمته من الأوثان صغيرا وعصمته من بيوت الهوى صلى الله عليه واله وسلم