أيضا الفقرة التي استدلت بها من أشعياء تتناقض مع الفقرة التي استدل بها المسلم من التكوين. فالفقرة في سفر التكوين تقول أن الله استراح والراحة لا تحدث إلا بعد تعب أما الفقرة في سفر أشعياء فتقول أنه لا يكل ولا يعيا يعني تناقض واضح. وكاتب سفر التكوين كان يجهل أن الجسد فقط هو القابل للتعب والراحة وإلا ما وقع في الهفوة التي قال فيها أن الله استراح.