رايتس ووتش": العنف الطائفى قد يجبر جميع المسلمين مغادرة أفريقيا الوسطىأعلن مدير الطواريء بمنظمة "هيومان رايتس ووتش " بيتر بوكارت" الحقوقية
إن العنف الطائفي في جمهورية افريقيا الوسطى قد يضطر جميع المسلمين في البلاد إلى مغادرتها.وقال بوكارت ـ في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم / الأحد/
إن ذلك قد يؤثر على اقتصاد البلاد ، حيث يسيطر المسلمون على سوق الماشية وعلى غيرها من الأعمال.وأضاف بوكارت أنه " توجد أحياء كاملة ذهب سكانها من المسلمين بالكامل ويتم هدم منازلهم بصورة ممنهجة
حيث يتم نزع الأبواب والنوافذ والأسقف وتوجد أدلة على محو وجودهم بالكامل".وتشهد افريقيا الوسطى عنفا طائفيا واسعا بين الأغلبية المسيحية وبين المسلمين منذ انقلاب العام الماضي
فقد فر عشرات الالاف من المسلمين إلى الكاميرون وتشاد المجاورتين هربا من استهدافهم







رد مع اقتباس



أعلنت السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى الجمعة، عن فتح تحقيق في مقبرة جماعية تم اكتشافها بالعاصمة بانغي، في وقت أعلنت فيه فرنسا عن إرسال مئات الجنود، لتعزيز قواتها في الدولة الأفريقية، التي تشهد أعمال "تصفية جماعية" للمسلمين. وقال المدعي العام، ماتورين غرينزينغو، إن السلطات الحكومية، بمعاونة القوات الفرنسية، وعناصر من قوات حفظ السلام، التابعة للاتحاد الأفريقي، تعمل على رفع الغطاء الخرساني لخزان أسمنتي أقيم تحت الأرض، لانتشال الجثث المتحللة، والتي تبلغ حوالي 13 جثة، وفق تقديرات أولية. وتابع غرينزينغو، في تصريحات للصحفيين الجمعة، بقوله: "علينا أولاً أن نرفع الغطاء، بما يسمح لنا برؤية أوضح، للوقوف على العدد الحقيقي للجثث التي تم العثور عليها" ، فيما لم تعلن السلطات الحكومية عن أي تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحايا الذين تضم المقبرة الجماعية جثثهم. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، ذكر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، أثناء زيارته إلى بانغي الأربعاء، أن الدولة الأفريقية تشهد "كارثة إنسانية ذات أبعاد لا توصف"، وقال إن "التطهير العرقي والديني الواسع النطاق يتواصل في البلاد.. أعمال العنف فيها تتميز بالهمجية المروعة والوحشية واللا إنسانية." 



المفضلات