اذا لم يكن الزامي، فالعهد القديم فيها الكثير من قوانين يعتمد عليها النصارى لأن العهد الجديد لايوجد فيه ما يعتمد عليه النصارى في شؤونهم مثلا الميراث و اناجيلهم لايوجد فيه احكام ومباديء المعاملات ، لذا في الحقيقة انهم بحاجة ماسة الى الاعتماد على العهد القديم و لكن منهم من يرفض الالتزام بالعهد القديم و هذه ايضا صفعة اخرى في وجه هذه الديانة المحرفة. حتى العهد القديم لديهم ليس توراة اليهود كاملا بل محرف . و حتى الكثير من النصارى يسأل نفس السؤال. و اليهود لا يعترفون به بل اليهود يرون انه من الواجب ان ننظر الى الكتاب المقدس من خلال العهد القديم و ان يعودوا لكل شيء الى العهد القديم و هذا لايفعله النصارى ابدا. اذا كان العهد القديم يحرم الزواج من الاخ و الاخت و الابن و الام فعلى النصارى ان يتبعوا هذه القانون و إلا لما لا يبوحون بزواج الابن من الام و الاخت من الاخ ؟
افضل حل لهذه التناقضات هو حل الكتاب المقدس و ترك كتاب اليهود و ما اخذت منهم و ابقاء ما كتبته كتبة الاناجيل . لا اعرف مالذي يوجب دمج كتابين معا (العهد القديم و الجديد) و كما اعرف انه هذه الكتاب (المقدس) عدلت و احضرت في النيقية طبعا بعد الكثير من المشاورات و مشاركة الكثير من رجال الدين المسيحيين.