ثانياً:
القرآن كتب كله في عهد النبي، فكان الإجراء المتخذ أنه حين ينزل شيء من القرآن، كان النبي
ينادي على أحد الكتبة الذين تخصصوا بكتابة الوحي الشريف، فيملي عليه النص المنزل، وحين ينتهي يراجع النص على النبي
ليتأكد من صحته وخلوه من الأخطاء، فإن ثبت صحة النص المكتوب، أمر
بتحفيظ النص للناس، ويخبئ النص المكتوب عند الصحابة.
هذه النصوص التي كتبت بين يدي النبيوروجعت عليه هي التي جمعت في عهد أبي بكر الصديق في مصحف واحد بعد أشهر قليلة من وفاة الرسول
ومن أدلة كتابة الوحي في عهد النبي:
1)عندما طلب ابي بكر من زيد بن ثابت رئاسة لجنة جمع القرآن قال له:
"إنك كُنتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"
(صحيح البخاري)
وهذا ما يدل على وجود كتبة للوحي في العهد النبوي.
2) يقول البراء أنه حين نزلت آية "لا يستوي القاعدون من المؤمنين" قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ادع لي زيدا وقل له : يجيء بالكتف والدواة أو اللوح .
الكتف: كتف الجمل- وهو قطعة عظم كانوا يكتبون عليها.
اللوح: للكتابة.
الدواة: اداة الحبر والكتابة.
3)قصة إسلام عمر بن الخطاب ، حين دخل على اخته وزوجها وكان معهم صحيفة مكتوب فيها سورة طه.
وهذا يدل على أن القرآن كان يكتب في الصحف في العهد النبوي.
4) القرآن الكريم أعلن عن نفسه بأنه مكتوب في الصحف:
"رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً "سورة البينة-2
كل هذه الأدلة وغيرها تؤكد أن القرآن قد كتب في العهد النبوي....
ومن أسماء كتبت الوحي نعرف:
-زيت بن ثابت. (وهو الكاتب الأول والرئيسي عند الرسول)
-الخلفاء الأربعة.
-الزبير بن العوام.
-عامر بن فهيرة.
-عمر بن العاص.
-سعد بن ابي الصرح، وهو الذي فتح تونس وموريتانيا.
-أبي بن كعب.
-عبد الله بن أرقم.
-ثابت بن قيس بن شماس.
-حنظلة بن الربيع
-المغيرة بن شعبة.
-عبد الله بن رواحة.
-خالد بن الوليد.
-خالد بن سعيد بن العاص.
-معاوية بن ابي سفيان...
أما الأناجيل الأربعة ، فلم يكتب شيء منها في عهد عيسى عليه السلام كما قلنا...
يتبع...






، فكان الإجراء المتخذ أنه حين ينزل شيء من القرآن، كان النبي
رد مع اقتباس


المفضلات