الجن نوع أم أنواع ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الجن نوع أم أنواع ؟

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الجن نوع أم أنواع ؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    40
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    21-01-2014
    على الساعة
    10:59 PM

    افتراضي

    أخي الشهاب الثاقب: أشكرك على نصيحتك رغم أني لم أفهم بشكل جيد ماذا تريد بمداخلاتك و لا ما الهدف الظاهر و لا الخفي وراءها، و لا يسعني و الحال هذا إلا أن آخذ بما أفهم، و ما فهمته كلمة و الكلمة هي النصيحة و صاح منها أنك تنصحني في حدود ما فهمت، فشكرا. و عن قولي أنني لم أفهم منك شيء، فمرده حقيقة كلامك عن التفسير بالرأي، حيث تكلمت عن القول في القرآن، و لم أسألك ما معنى القول في القرآن أيقصد به التفسير أم التأويل أم الإعتقاد كالإعتقادات المعروفة أنه مخلوق و أنه كلام الله و أنه كلام الله أزلي و أنه كلام الله أزلي بنوعه حديث بنوعه و أن قديم بمعانيه حادث و بألفاظه و غير ذلك من الإعتقادات التي تشمل المقروء و الرسم و الحرف و الكلمات إلى آخره. ثم أنا لم أسألك عن الرأي و ما المراد به، و كيف وازنت وقارنت بين كلام أئمة التفسير و أهل التأويل في الرأي، حده، معناه، أقسامه و تطبيقاته، و لا سألتك عما يتصل بالتفسير و التأويل عامة، عملا بمقتضى محتوى هذا الموضوع، وحتى لا نخرج عن مساره و هدفه المتمثل في مدارسة الجن لغة و تفسير الدابة في السماء إجمالا و مقارنة. ثم، قبل هذا و ذاك، لم أسألك عن سيرتك العلمية فيما يتصل بمادة التفسير خاصة، لنفس السبب، ولسبب آخر أظن أن البوح به ليس من النصيحة بشيء، بل الفضيحة بلحمها و شحمها. أما المسألة التي أثارت إستغرابي فقولك عن الرأي، حيث أتبعته بتوضيح أن ما إستخلصته عبارة عن نتائج إعتمدت فيها على الذاكرة، فقلت مسألتك بعذ توضيحي ذاك، وعدت الكرة بعدها بالمراجع، مرجع في اللغة و مراجع تفسيرية و أقوال لأهل التأويل حتى يسهل عليك تتبع الخطوات التي مررت من خلالها، فلم أقرأ بعد هذا الجهد الكبير و الذي أخذ مني وقتا طويلا إلا تعليقا يتيما زاد من شدة إعجابي و إستغرابي و أنا أقرأ: ( ليس كل مَن تعلم علم الكلام له الحق فى التأويل والتفسير للقرأن فهناك علماء قد يصلون الى ما تصل اليه ولكن عن علم فإن إجتهدوا و أخطائوا فلهم عزرهم ) ! و لذلك أرجو يا أخي أن تشارك بتصويب علمي أو بإثراء علمي بدل النصيحة لأن النصيحة الدين و ليس كل من تدين له الحق أن يفهم الدين لينصح لأن لفهم الدين قواعد و أصول و أدوات، فهناك علماء ينصحون كما تنصح لكن عن علم، فإن إجتهدوا و اخطأؤوا، أو أخطأوا لكراهة كثير من أهل اللغة للرسم الأول، فيعذرون أو لهم أجر و إن كان الأصل ورد في معرض الحكم لا التصديق من التكذيب.

    عودة إلى مقارنة التفاسير و مقارنة أقوال أهل التأويل، إن شاء الله.
    يظهر لي أن الجدول لم يعرض بالشكل المتوقع و لذلك سأكتب محتواه دون الجدولة، حيث أبدأ بالمفسر، فالمرجع ثم تفسير معنى (الدواب التي في السماوات). وأرجو تعديل مشاركتي السابقة، جزاكم الله خيرا.

    - مقاتل في تفسيره:
    الملائكة.

    الفراء في معاني القرآن:
    ما بث في الأرض (كناية بمعنى إلغاز في الكلام أو حذف مع مضاف).

    الهواري في تفسير كتاب الله العزيز:
    الملائكة.

    الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن:
    الملائكة.

    الماتريدي في تأويلات أهل السنة:
    ذكر القولين: الكناية و الملائكة.

    السمرقندي في بحر العلوم:
    الخلق عامة.

    مكي بن أبي طالب في الهداية إلى بلوغ النهاية:
    ذكر ما تقدم.
    حكم على رأي أن يجمع ضمير إثنين إلى واحد بعدم الجواز.
    دواب في السماوات: دب أي ما تحرك.

    الطوسي في التبيان في تقسير القرآن:
    سائر أجناس الحيوان.

    السمعاني في تفسيره:
    الملائكة مما يدب.

    الزمخشري في الكشاف عن حقائق التأويل:
    ذكر الملائكة و الكناية.
    ذكر: ولا يبعد أن يخلق في السموات حيواناً يمشي فيها مشي الأناسي على الأرض ، سبحان الذي خلق ما نعلم وما لا نعلم من أصناف الخلق.

    إبن عطية في المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز:
    ذكر أقوال سبقت.
    ذكر:
    - أن يكون تعالى قد خلق السماوات وبث دواب لا نعلمها نحن.
    - أن يريد الحيوانات التي توجد في السحاب.
    - مخالف لعرف اللغة أن تقع الدابة على الملائكة.

    الفخر الرازي في مفاتيح الغيب:
    كناية.
    الدبيب حركة و الملائكة لهم حركة.
    لا يبعد أن يقال إنه تعالى خلق في السموات أنواعا من الحيوانات يمشون مشي الأناسي على الأرض .

    البيضاوي في أنوار التنزيل و أسرار التأويل:
    كناية.
    حي على إطلاق اسم المسبب على السبب.

    النسفي في مدارك التنزيل وحقائق التأويل:
    كناية.
    ولا يبعد أن يخلق في السماوات حيوانات يمشون فيها مشي الأناسي على الأرض.
    أن يكون للملائكة مشي مع الطيران فوصفوا بالدبيب.

    إبن جزي في التسهيل لعلوم التنزيل:
    قيل: الملائكة.
    قيل: يمكن أن تكون في السماء دواب لا نعلمها نحن.
    قيل: في الأرض دون السماوات.

    الخازن في لباب التأويل في معاني التنزيل:
    - يحتمل أن يكون للملائكة مشي مع الطيران.
    - قيل: يحتمل أن الله تعالى خلق في السماوات أنواعاً من الحيوانات يدبون دبيب الإنسان.

    السمين الحلبي في الدر المصون في علم الكتاب المكنون:
    كناية.
    قيل: بل خلق في السماء من يدب.
    قيل: من الملائكة من يمشي مع طيرانه.

    إبن كثير في تفسير القرآن العظيم:
    ملائكة و إنس و جن و سائر الحياونات متفرقة في أرجاء السماوات و الأرض.

    النيسابوري في غرائب القرآن ورغائب الفرقان:
    كناية.
    للملائكة مشي مع الطيران.
    أو يكون في السماوات أنواع أخر من الخلائق يدبون كما يدب الحيوان في الأرض.

    الثعالبي في الجواهر الحسان في تفسير القرآن:
    في الارض دون السماء.
    أن يكون تعالى قد خلق في السماوات و بث دواب لا نعلمها نحن.
    أن يريد الحياونات في السحاب.

    إبن عادل في اللباب في علوم الكتاب:
    كناية أي في الارض دون السماء.
    ملائكة لأن الدابة عبارة عما فيه روح و حركة.
    لا يستبعد أن يقال: إنه تعالى خلق في السموات أنواعا من الحيوانات يمشون مشي الأناس على الأرض.
    ذكر حديث إبن ماجة "بين سماء وسماء .. ".

    الإيجي في جامع البيان في تفسير القرآن:
    دابة: حي حيث ذكر اللزوم وأراد اللازم.
    في السماء دواب من مراكب أهل الجنة وغيرها.
    فيهما أي : في بينهما مما يدب على الأرض.

    السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور:
    الملائكة.

    الجلالين في تفسير الجلالين:
    الناس وغيرهم، ما يدب على الأرض.

    زكريا الأنصاري في فتح الرحمان بكشف ما يلتبس في القرآن:
    كناية: إطلاق المثنى على الفرد.
    للملائكة دبيب مع طيرانهم.

    الشربيني في السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير:
    دابة: شيء فيه أهلية الدبيب بالحياة والحركة.
    الإنس والجن والملائكة وسائر الحيوانات على اختلاف ألوانهم وأصنافهم وأشكالهم ولغاتهم وطباعهم وأجناسهم وأنواعهم وأقطارهم ونواحيهم.
    نقل كلام إبن عادل.

    الألوسي في روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني:
    ظاهر الآية وجود الدواب في السموات وفي الأرض.
    إعتراض لبن المنير: أن إطلاق الدابة على الأناسي بعيد في عرف اللغة فكيف بالملائكة.
    أهل الأرصاد اليوم يتراءى لهم بواسطة نظاراتهم مخلوقات في جرم القمر لكنهم لم يحققوا أمرها لنقص ما في الآلات على ما يدعون.
    النفي ليس من المعلوم من الدين بالضرورة ليضر القول به.
    لا عدول عن الظاهر إلا إذا دل دليل على خلافه.
    ..

    ابن عيسى صالح أَطَّفِّيش في تيسير التفسير:
    ولا مانع من أن تكون دواب فى السماء كدواب الأرض من غير الملائكة.

    القاسمي في محاسن التأويل:
    دواب في السماوات.
    ليست ملائكة كما قال المفسرون بل حيوانات.
    لا يبعد أن يكون بينهم حيوان عاقل كالإنسان.
    الظاهر أن القول بوجود الحيوانات في هذه الكواكب صحيح.

    المراغي في تفسيره:
    الدابة : كل ما له دبيب وحركة.

    فريد وجدي في المصحف المفسر :
    في السماوات والأرض: ما فيهما من عجائب الإبداع وما نشر فيهما من الكائنات الحية المتخالفة في الصور والأشكال.

    عبد الرحمن بن ناصر السعدي في تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان:
    نشر تعالى في السماوات والأرض من أصناف الدواب التي جعلها اللّه مصالح ومنافع لعباده.

    سيد قطب في في ظلال القرآن:
    الأحياء المبثوثة في السماء لا يعلم الإنسان منها إلا النزر اليسير ، ولا يدرك منها بوسائله المحدودة إلا القليل المشهور.

    إبن عاشور في التحرير والتنوير من التفسير:
    السماء: بعضها أي الجو.
    الدابة: ما يدب على الأرض.
    الطير دابة باعتبار أن الطير يدب على الأرض كثيرا لالتقاط الحب وغير ذلك.
    الموجودات التي في السموات العلى من الملائكة والأرواح لا يطلق عليها اسم دابة.
    يجوز أن تكون في بعض السماوات موجودات تدب فيها فإن الكواكب من السماوات. العلماء يترددون في إثبات سكان في الكواكب ، وجوز بعض العلماء المتأخرين أن في كوكب المريخ سكانا.
    ظرفية المجموع لا الجميع.
    ..

    جواد مغنية في التفسير الكاشف:
    السماء: الشيء العالي كوكبا كان أو فضاء.
    الدابة: كل ما فيه حياة طيرا كان أو ملكا أو أي حي من الأحياء التي تعيش في البر أو البحر أو الفضاء أو كوكب من الكواكب.

    إبراهيم القطان في تيسير التفسير:
    الدابة: كل ما فيه حياة على هذه الأرض.

    محمد عزة دروزة في التفسير الحديث:
    الآية لا تنفي و لا تثبت أن الكواكب مأهولة بالأحياء.
    الآية: أي المشاهد و الظاهر.

    حسنين محمد مخلوف في صفوة البيان لمعاني القرآن:
    الدابة: اسم لكل ما دب على وجه الأرض أو غيرها.
    ظاهر الآية: وجود دواب في السموات.
    ما سبق.

    الطباطبائي في الميزان في تفسير القرآن:
    ظاهر الآية أن في السماوات خلقا من الدواب كالأرض.
    إطلاق الدواب على الملائكة غير معهود.

    المكي الناصري في التيسير في أحاديث التفسير:
    ما بثه سبحانه في العالم العلوي والعالم السفلي من كائنات وأحياء لا يحصيها عد.

    شحاتة في تفسير القرآن الكريم:
    دابة: كل ما يدب على الأرض من إنسان وغيره.
    ما نعلم و نشاهد و خلائق أربى عددا وأخفى مكانا في السماوات.
    و هذا تفسير غريب بعد أن حدد الدابة بما يدب على الأرض.

    حسين فضل الله في من وحي القرآن:
    السماء: ما يعم العلو.
    ربما كان المراد بالدابة الطير ونحوه.
    ربما إشارة إلى أن في السماوات مخلوقات مماثلة لما في الأرض من الحيوانات.
    ربما الملائكة.

    سيد طنطاوي في التفسير الوسيط للقرآن الكريم:
    في الأرض دون السماء إذ يجوز أن ينسب الشئ إلى جميع المذكور وإن كان متلبسا ببعضه.
    يجوز أن يكون للملائكة مشي مع الطيران.
    يجوز أن تكون حيوانات في السماء تمشي مشي الإنس.

    أمير عبد العزيز في التفسير الشامل:
    الدابة: كل ذي دبيب يتحرك أو يدب على الأرض وغيرها من الأجرام، وذلك يشمل الملائكة والأناسي والجن وسائر البهائم والحيوانات على اختلاف صورها وأشكالها وأجناسها وطبائعها وأحجامها.
    ذكر الحيوانات و ذكر البهائم و ذكر الدواب.

    نخبة من أساتذة التفسير في التفسير الميسر:
    ما نشر فيهما من أصناف الدواب.

    لجنة علماء الأزهر في المنتخب في تفسير القرآن الكريم:
    ما فرق ونشر في الأرض و السماوات من الدواب المرئية وغيرها.

    ناصر مكارم الشيرازي في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل:
    الدابة: تشمل الكائنات الحية المجهرية التي لها حركات لطيفة وعجيبة و تشمل الكائنات الكبيرة.

    [/TD]
    [/TR]
    [/TABLE]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,872
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-03-2026
    على الساعة
    01:36 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين




    لا أعلم ما الداعى الى كل ما ذهبت إليه
    فطلبنا مرجعية التفسير فأتيت بها مشكورا
    فالمشكله كلها فى الكلام الموجود فى الإقتباس هذا

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرد باحث مشاهدة المشاركة
    إن تصوري لمفهوم الجن بالمعنى اللغوي الكائنات المخفية يجعلني أرى أن هناك جنون تعيش على كواكب ما في الكون، و السؤال هل هي جنون حتى بعد إكتشافها مباشرة أو بشكل غير مباشر مثل إلتقاط أصوات مبنية و متسلسلة - و هذا قد حدث مؤخرا.
    فأنت ترى أن هناك جن فى كواكب ما وتتسائل هل هى جن بعد إكتشافها فما دليلك على إكتشافها و ما دليلك على أن هذه الأصوات الملتقطه هى للجن !؟؟
    فالله سماهم جن و أنت تتسائل هل هى لاذلت جن !؟ الآ يعد هذا تأويل
    إن كنت فهمت خطاء فرجاء التوضيح
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


الجن نوع أم أنواع ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أنواع الفتن
    بواسطة في رحاب طالب العلم في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-12-2012, 05:42 AM
  2. أنواع الشاي
    بواسطة ساريا في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-11-2010, 02:02 PM
  3. أنواع الإشتقاق..
    بواسطة ahmedali في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-2010, 02:37 AM
  4. أنواع القلوب
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-02-2010, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الجن نوع أم أنواع ؟

الجن نوع أم أنواع ؟