السلام عليكم
يقول John Hick " نقطة أخرى تحظى بالاتفاق العريض من قبل علماء العهد الجديد هى أن يسوع أو عيسى التاريخى لم يدَّعى الألوهية وهو ما نُسب إليه من قِبَل الفكر المسيحى اللاحق فهو لم ينظر إلى نفسه على أنه الله او " ابن الله " المتجسد ... The Metaphor of God Incarnate: Christology in a Pluralistic Age, Westminster John Knox Press, page 27.
ويقول Tom Harpur " إن الأمر الأكثر إحراجًا بالنسبة للكنيسة هو صعوبة إثبات أي تصريح يتعلق بالعقيدة من خلال وثائق العهد الجديد وببساطة لا يمكننا أن نجد ذكرًا لعقيدة الثالوث في أي مكان من الكتاب المقدس لقد كان للقديس بولس الفهم الأوسع لدور عيسى وشخصه إلا أنه لم يقل إن عيسى هو الله في أي مكان من كتاباته كما أن عيسى نفسه لم يدّع صراحة أنه الأقنوم الثاني في الثالوث المقدس وأنه مساوٍ لله تمامًا وبما أنه كان يهوديًّا تقيًّا فإنه كان سيصعق بمثل هذه الفكرة و يذبّها عن نفسه.. إن هذا بحد ذاته سيء للغاية " ..... For Christ's Sake Tom Harpur.
يقول عوض سمعان : " إن المُتَفَحصين لِعلاقة الرُسل والحَواريين بِالمَسيح يَجِد أنَهُم لَم يَنْظروا إليه إلا على أنَهُ إنْسَان …لأنَهم كَيهود كانوا يَسْتبَعِدون أن يَظْهَر الله في هيئة إنسان نَعم كانوا يَنتَظِرون المسيّا لَكن المِسيا بِالنِسبَة إلى أفكارُهُم التي تَوارثوها عن أجْدادُهُم لَم يِكُن سِوى رَسول مُمتاز يأتي مِن عِند الله، ولَيس هو بِذات الله".اقتباسهل تلاميذة يسوع أدركوا ألوهـــــــــــيــــــــــتـــــــــــه وكانوا يؤمنون انه الله ؟؟
تحياتي.







رد مع اقتباس


المفضلات