الاســـم:	JESUSGALELI.jpg
المشاهدات: 1750
الحجـــم:	123.5 كيلوبايت

لغة المسيح هي الغة الآرامية اللبنانية
ويقول الأب بطرس ضو، عن لغة المسيح:

مما يستوقفنا في خبر اقامة أبنة يائير من الموت كما سرده القديس مرقس مخاطباً يسوع للفتاة المذكورة باللغة الآرامية اذ قال لها: "طليتا قومي" الذي تفسيره يا صبية لك اقول قومي. فالعبارة "طليتا قومي" هي آرامية. و الآرامية هي اللغة التي تسمى اليوم السريانية.

فاللغة السريانية سواء دُعيت سريانية او آرامية اطلق عليها هذان الاسمان الى مكان واحد هو جبل حرمون الذي دُعي "سريون" و"شريون" بسبب تكوينه الطبيعي الصخري، و دُعي "ارمانو" و "ارمانا" نسبة الى آرام اي الشعب الذي حلّ فيه.

هذه اللغة الآرامية كانت اللغة الشائعة في فلسطين و خاصة في الجليل في زمن المسيح و بها تكلم المسيح و والدته العذراء والرسل و كافة الشعب ذلك الزمن.
ويعود ذلك الى الاسباب التالية:

1- كانت اللغة الآرامية لغة ابراهيم جد العبرانيين الذي نشأ في اور الكلدانيين فيما بين النهرين حيث كانت الآرامية اللغة السائدة. ثم اقام ابراهيم مدة في حرّان عاصمة مملكة آرامية اسمها في التوراة و النصوص القديمة " آرام النهرين". و هكذا كانت الآرامية لغة ابراهم. و كان على كل يهودي ان يعترف بذلك في هيكل الرب عندما يقدم الذبيحة حسبما يأمر سفر تثنية الاشتراع.

2- لما حلّوا في ارض كنعان اي فلسطين اقتبسوا اللغة الكنعانية و هي و الارامية من أصل لبناني واحد فأصبحت لغة اليهود في فلسطين مزيجا من الكنعانية و الآرامية.
هكذا كانت الآرامية اللبنانية لغة المسيح. و قد حفظ لنا الانجيل بعض عبارات من هذه اللغة كما نطق بها المسيح، و بعض الفاظ تركت على اصلها، منها اسماء الاعلام و الاماكن المختومة بالالف المفتوحة مثل توما و شيلا و برأبّا و برنابا و مرتا وبيت عنيا و بيت حسدا و حقل دما. و منها لفظة ربوني، و كيفا اللقب الذي اطلقه الرب على سمعان، و قول المسيح للاعمى "افتتح" و للصبية بنت يائر "طليثا قومي" و صراخه على الصليب: "ايلي ايلي لماش بقتاني" (أي وتفسيرها الهي الهي كم قد مجدتني).

فالكلمة اللبنانية كانت لغة المتجسد و بها خاطب العالم و بها نطق بانجيله الذي اصبح دستور و شرعة الانسان المتحضر وروحه.

و فضلا عن ان الآرامية السريانية هي لغة المسيح و العذراء و الرسل و الفوج المسيحي الاول و بها كتب الانجيل الاول فانها لغة بلغت في عهدها الذهبي انتشارا عظيما ندر ان ضاهاه انتشار اية لغة اخرى. يقول العلامة الاب هنري لامنس اليسوعي: "من عجيب الامور ان انتشار لغة الآراميين بلغ على عهد السلوقيين (322- 64 ق.م) مبلغاً عظيماً فاضحت اللغة السائدة في كل اسيا السامية اعني في لبنان و سوريا و ما بين النهرين و بلاد الكلدان و جزيرة العرب... و قد بلغ امتداد هذه اللغة الى اقاصي الشرق في الصين شمالاً و في الاقطار الهندية جنوبا. و بلغت جنادل النيل. فلا نظن ان لغة اخرى حتى و لا اليونانية جارت السريانية في اتساعها اللهم الاّ اللغة الانكليزية في عصرنا".

الحقائق:
مئات الحقائق تثبت نسب المسيح البشري – الإنساني للبيئة الكنعانية الأسينية نوجزها للتاريخ والحقيقة واللبنانيين بما يلي:
- حضارة "إيل" الكونية كانت تُمهّد وتنتظر مجيء المسيح. ووفق تلك الحضارة بشارة المسيح هو عمانوئيل أي "الله معنا". "ها إنّ العذراء تحمل فتلد إبناً يسموّنه عمانوئيل ايّ الله معنا" (متى 1/ 23)
- علماء آثار غربيون يؤكدون أنّ بيت لحم التي يؤمها المؤمنون المسيحيون القريبة من أورشليم - 12 كلم - لم تكن موجودة أيام السيّد المسيح. السيّد المسيح ولد في "بيت لحم" الجليل – تقع شرق - شمال جبل كرمل (أرض كنعان) - حوالي 30 كلم جنوب الناقورة، وتاريخياً كان الجليل الأعلى يتبع قضاء صور. وهي حالياً مكتشفة من قبل علماء الأثار الفرنسين والألمان... وكانت تُسمّى "افراتا" لتمييزها عن بيت لحم الأخرى الجنوبية، وهذه القرية مكتشفة ومعروفة تماماً من قبل العلماء ومن قبل الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء".
- الديانة اليهودية لا تعرف المعمودية على الإطلاق. فكيف يفسرّون معمودية السيّد المسيح ومعمودية يوحنا المعمدان! التفسير العلمي يكشف بوضوح أنّ يوحنا المعمدان وعائلة المسيح (مريم ويوسف) هم من جماعة الأسينيين – تيار رهباني روحاني لبناني سرّاني - (لا يوجد في كتاب التوراة أي ذكر للمعمودية).
- العذراء مريم. تقول الوثائق التاريخية أنّ السيدة العذراء والقديس يوسف كانا يخدمان في هيكل "أسيني"، والأخير كان يعمل في هيكل جبل الكرمل اللبناني. وبيت لحم – الجليل – مكان ولادة المسيح كانت بلدة السيدة العذراء. "الجميع يقرّ أنّ المرأة اليهودية لا تخدم في الهيكل وهذه ليست حال مريم العذراء التي كانت تخدم في هيكل أسيني، فالأسينيون لا يميزون بين الرجال والنساء. والمسيح إبن الحضارة اللبنانية – الفينيقية وبرتبة "ملكيصادق".
- المسيح على الصليب خاطب إيل – اله الكنعانيين. على الصليب لم يقل المسيح: "ايلِ ايلِ لما تركتني بل قال "ايلٍ ايلٍ كم قد مجدتني". يفسّر الأب يمين قول "ايلٍ ايلٍ لما شبقتني: "ترجمت "لمّا – شبقتني" والمفروض قراءتها "لماش – بقتني". يوضّح: "خطأ الترجمة جائز فكلمة نعمة توضع عليها نقطة على الـ"ع" تُصبح "نغمة" ونضع نقطتين لتصبح "نقمة"... إذاً المسيح (الإبن) يخاطب أباه (الآب) على الصليب إيل اله الكنعانيين اللبنانيين ولم يخاطب "يهوى" اله اليهود لأنّه كان كنعانياً لبنانياً لا يهودياً.
- كشفت المجلة الكاثوليكية "La Revue de la Bible" في فرنسا أنّ الأركيولوجي الإسرائيلي "افيرام أوشري" اليهودي والمتواجد في بيت لحم الجليل – لبنان - أن بيت لحم الجليل - التي هي كنعانية - هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح مشيرة الى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة قالوا أنّ المسيح ولد في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من اورشليم".
- اضرحة مريم ويوسف في القليلة قرب قانا الجليل جنوب لبنان. يكشف الأب يمين في كتابه "المسيح ولد في لبنان لا اليهودية" أنّ أضرحة عائلة المسيح لجهتي والده بالتربية يوسف ووالدته مريم موجودة أيضاً في لبنان في "القليلة" قرب قانا الجليل "المسيح كنعانيٌ وليس يهودياً على الإطلاق... أهالي "القليلة" التي هي بجوار بلدة قانا أوقفوا الجرافات الإسرائيلية من جرف هذا المقام لأنّ الإسرائيليين يبغون طمس هذه الحقيقة...
- المؤرخ الفرنسي "ارنست رينان" يعتبر أنّ المسيح عاش في لبنان. يقول: "العذراء مريم بعد موت يوسف عادت الى قريتها قانا الجليل في لبنان... والمسيح عاش في لبنان واعجوبته الأولى كانت حيث تربّى ونشأ".
- الطبري: يقول المؤرخون القدماء من بينهم العرب "الطبري" أن مريم العذراء كانت تخدم في معبد كنعاني أسيني في جبل الكرمل...".
- علم الأثار. إكتشاف علماء الأثار في بيت لحم الجليل أنّ طبقات الأرض تحتوي على ثلاثة كنائس... أقدمها محروقة من قبل اليهود عام 100م. أمّا بيت لحم اليهودية التي يحجّ اليها المسيحيون فقد بنيت عام 339 م. وكانت مقبرة للعموم.
- حقيقة دامغة: المذنّب "هالي": من المعروف انّ "المذنّب هالي" قد مرّ قريباً من الأرض في 19 آذار 1986، وقد شاهده بالعين المجردّة العديد من الناس... وكان موضوعاً لدراسات فلكية وعلمية عديدة من قبل كثير من علماء الفلك والفيزياء والكيمياء. وقد أعطت هذه الدراسات الحديثة معلومات جديدة غاية في الأهمية. أبرز علماء الفلك الذين إهتموا بدراسته العالم السوفياتي الشهير الكسندر أ. رزنيكوف. دراسة هذا الفلكي هو ربطه "المذنّب هالي" ببيت لحم الحقيقية اللبنانية. وأبرز الحقائق ما يلي: + المذنّب هالي هو نفسه نجم الميلاد الذي رآه المجوس في المشرق + "مذنّب هالي" لم يمرّ أبداً فوق بيت لحم اليهودية المعروفة اليوم فالمذنّب قد مرّ بحسب دراساته الفلكية والجغرافية فوق شمال فلسطين منطقة الجليل. + يُسمّي العالم الفلكي رزنيكوف حرفياً بيت لحم الذي مرّ فوقها المذنّب ببيت لحم الكنعانية، ومستنداً على "الموسوعة اليهودية" باللغة الإنكليزية التي تقول بالحرف الواحد "إنّ بيت لحم الجليل في الشمال تقع داخل أراضي مدينة صور وبالتالي داخل اراضي لبنان".

روابط:
-
شاهد خريطة بيت لحم الجليل - اللبنانية: المصدر دولة اسرائيل
- الوقائع العلمية لولادة المسيح الكوني في لبنان (كتاب المسيح ولد في لبنان)
- معلومات خطيرة جداُ تنشر للمرة الأولى:
هكذا اسرائيل طمرت بيت لحم اللبنانية
- خريطة باللغة العربية تظهر وجود بيت اللحم اللبنانية في الجليل وبيت لحم الأخرى في اليهودية