الف مبروك
ادعوا لي انا كمان عندي امتحان لرخصه ممارسه المحاسبه القانونيه في الولايات المتحده الامريكيه
الف مبروك
ادعوا لي انا كمان عندي امتحان لرخصه ممارسه المحاسبه القانونيه في الولايات المتحده الامريكيه
نسأل الله السميع البصير أن يجعل لك الصعب سهلاً وان يذلل لك كل الصعاب وان تكون محبوباً ومقبولاً في عين عباده .اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة abuyassin
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الأخ في الله.....
مبارك عليكم التخرج في كليتكم، نسأل الله أن تنتقلوا من نجاح إلى نجاح، وأن نكون جميعاً من الناجحين في الدنيا والآخرة... اللهم آمين
أخي.. اسمح لي ببعض الكلمات وأنت على مشارف العمل في مجال تخصصك،
أخي تستطيع أن تكون مأجوراً-بإذن الله- في كل خطوة تخطوها، وكل لفظة تلفظها، حينما تبدأ يومك مثلاً بدعاء الله عز وجل أن يجعل عملك في هذا اليوم خالصاً لوجهه الكريم،،
أنت تتعامل مع مرضى- صحيح هم حيوانات- ولكن تخفيف آلام الآخرين وإن كانوا حيوانات هو من أجَّل الأعمال،، وتذكر التي دخلت النار في هرة، والذي دخل الجنة بسبب شربة ماء سقاها لكلب..
أخي.. صحيح ستعمل وستقبض في آخر الشهر مرتبك، ولكن لا تجعل عملك فقط من أجل المرتب( نحلل فلوسنا) ولكن أخي اجعله كله لله، فيكون لك الراتب آخر الشهر، والأجر والقبول عند الله عز وجل..
ما أجمل أن تُطَمئن المريض، وأن تُحَوِّل جزعه وربما سخطه على مرضه إلى رضا بما كتب الله،، في حالتك لن يكون المريض بل أصحابه..
فربما مَرِض حيوان هو رأس مال صاحبه، وهو مصدر رِزقه الذي رَزقه به الله، فحينما يمرض هذا الحيوان يكون بيت صاحبه في هم وحزن وضيق لأن مصدر رزقهم مهدد بالخطر،، وربما ينطق هذا الشخص بكلمات تحمل كل معاني الجزع والسخط وعدم الرضى،، وهنا يأتي دور الطبيب في تسكين ألم المريض العضوي، والألم النفسي لصاحبه، ويردد على مسامعه أن هذا بأمر الله، وأن الإنسان مأجور على هذا، نسأل الله أن يكون طهورا،، فيتحول اللسان من السخط والقلب من الجزع إلى الرضى والتسليم الكامل لله عز وجل وأمره، ويردد الحمد لله، راضيين بأمر الله، وما إلى ذلك ...
أخي.. كل مسلم هو داعية إلى الله،، والطبيب يكون من أسمى الدعاة من خلال مهنهم وأعمالهم لما له من صورة بهية وسامية في قلوب الناس..
أخي.. كن حقاً طبيباً مسلما،، داعياً إلى الله بتصرفاتك وأعمالك، ودعوتك إليه.
وأخيراً.. اعلم أنك الآن على ثغر من ثغور الإسلام، فاحذر أن يُؤْتى الإسلام من قِبَلِك..
اعذر إطالتي،، ومرة ثانية،، مبارك النجاح
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات