بكل تأكيد
حتى تكون صورة يسوع مقبولة لدى جميع الأجناس
يجب أن تتشكل حسب المكان والزمان والعنصر أو الجنس
فملامح يسوع وبشرة يسوع وشعر يسوع وحجم يسوع وحتى ملابس يسوع
كل ذلك معرض للتغيير وإعادة التشكيل
وهذا هو الرأي السديد خاصة في عهد التمييز العنصري
فمن المستحيل أن يوافق البيض على عبادة يسوع الأسود وكذلك
من المستحيل أن يوافق السود على عبادة يسوع الأبيض لذلك
لا غرابة أن تجد صورة يسوع الأسود في كنائس السود في إفريقيا
وأن تجد صورة يسوع الأبيض بالعيون الزرقاء والشعر الأشقر في كنائس أوروبا
وأن تجد صورة يسوع اليهودي الملون في كنائس الملوننين وفي كنائس الشرق الأوسط
وأن تجد صورة يسوع الأصفر الياباني في كنائس اليابانيين
وأن تجد صورة يسوع الهندي في كنائس الهنود ويسوع الصيني في الصين وهكذا
فكل ذلك متوقعا ومقبولا دينيا واجتماعيا ونفسيا وعنصريا
أما الذي لم أكن أتوقعه حتى في المنام
أن تصبح حمامة روح القدس في الهند بطة روح القدس
فقد يفتح ذلك بابا
لعشاق الحبش وعشاق النعام وعشاق البطريق وعشاق شتى أنواع الطيور ومشتقاتها







رد مع اقتباس



المفضلات