اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة christina
دعنا من مسألة فتنة - أو المسيح الدجال - أو أي شىء آخر وركز في نقطة الحوار ...
الأخ الفاضل / الشهاب الثاقب...
نحن في حوارتنا مع المسيحيين نطالبهم بنص صريح بألوهيتة حتى نؤمن بة! ولو إفترضنا ... أنة ظهرت أدلة كثيرة جداً بتألية يسوع أدلة لاتقبل الشك في العهد القديم والجديد والكتاب غير محرف وووووو.... يعني ...كل الإثياتات تقول بأن يسوع هو الله ... فهل تؤمن بة؟
تحياتي.
أختنا الفاضلة
صراحة أنا مش فاهم الهدف من السؤال
لو كان السؤال :
هل لو وجدنا نص فى الإنجيل المسيح يقول فيه ( أنا الله) هل سنؤمن أنه هو الله ؟
الإجابة لا لأن هناك أدلة كثيرة جدا على أن الإنجيل محرف
لكن هذا لا ينفى أن عدم وجود قول للمسيح يقول فيه (أنا الله) صراحة و وجود أقوال أخرى يصرح فيها المسيح أن الأب هو إلهه مثل (إنى صاعد إلى أبي و أبيكم و إلهى و إلهكم) و كونه كان يصلى و يسجد لله و يقر بأنه لا يعلم متى الساعة و كونه يرفض بأنه ينادى بالمعلم الصالح لأن الصالح هو الله وحده ... كل هذا هو حجة على أى إنسان عاقل من النصارى و كل هذا يكفى ليعلم أى إنسان عاقل من النصارى أن المسيح لم يكن يظن أنه إله و لم يكن ينادى بأنه إله و لم يكن يدعو الناس لعبادته
بل يكفى أن القرآن الكريم نقل لنا الحوار الذى سيدور بين الله عز و جل و بين السيد المسيح عليه السلام يوم القيامة
(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 116 )مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 117 )
) المائدة
نحن نقول للنصارى ارجعوا لكتبكم التى تؤمنون بها و اثبتوا لنا أن المسيح قال أنا إله اعبدونى
فيعجزون
فنقول نحن لهم طيب أنتم عجزتم أن تثبتوا أن المسيح قال صراحة أنا إله ... طيب نحن سنثبت لكم من كتبكم أن المسيح قال صراحة أن الله هو ربه و إلهه و أنه كان يعبده و ينادى بعبادته
و نأتيهم بنصوص صريحة من كتبهم أن المسيح كان يقول أن الأب هو إلهه و أنه كان يعبد الله و يصلى له و يسجد له تماما كما نفعل نحن فى صلاتنا
فنجدهم يفسرون تلك النصوص الصريحة الواضحة بتفسيرات خرافية تصلح لقصص قبل النوم و أشك أنهم هم أنفسهم مقتنعون بها فتجدهم مثلا يقولون مثلا أن هذه النصوص تكلم بها ناسوت المسيح لا لاهوته !!!!!!!
أما لو كان سؤالك
طيب لو وجدنا نصوص يقول فيها المسيح ( أنا الله ) و كانت نصوص ثابتة أنه قالها بالفعل بلا شك فهل سنؤمن به أم لا ؟
طيب ما رأيك لو سألنا نفس السؤال بطريقة أخرى
ما رأيك لو رأينا المسيح أمامنا جهرة و قال لنا ( أنا الله ) هل سنؤمن بأنه إله؟
يا أختى الفاضلة مع احترامى الشديد لشخصك الكريم فهذا أراه من باب التنطع فى السؤال و افتراض أشياء غير موجودة أصلا و بناء افتراضات عليها ... فماذا سنستفيد سواء كانت الإجابة نعم أو لا إذا كان من الأساس لا توجد نصوص يقول فيها المسيح أنا الله ؟
يا أختى الفاضلة أنا عن نفسي قارنت بين الإسلام و النصرانية و حاولت أن يكون هذا بمنتهى الحيادية فوجدت فى الكتاب المقدس تناقضات و أخطاء و أن علماؤهم يعرفون أنه محرف و إن سموا التحريف بمسميات أخرى أكثر لطفا مثل خطأ الكاتب و لم أجد نص يقول فيه المسيح أنه إله بل و وجدته يقر بأن الأب هو إلهه و وجدته يعبد الله بل و لم أجد أثر لعقيدة التثليث أساسا فى الكتاب المقدس بل و وجدت أن عقيدة التثليث تم صياغتها و تبنتها الكنيسة فى القرن الرابع بعد انتهاء شأن المسيح مع قومه بقرابة 400 عام
و نظرت فى الإسلام فوجدت فيه نفس دعوة التوحيد الموجودة فى العهد القديم و الموجودة عند اليهود و وجدت فيه عقيدة واضحة نقية و لم أجد فى القرآن الكريم تلك التناقضات و الأخطاء التى يعج بها الكتاب المقدس
فبناء على هذا أقولها و بكل ثقة و يقين
أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أشهد أن عيسي كلمة الله و عبده و رسوله
و لن أرهق عقلى فى افتراضات ليس لها وجود على أرض الواقع و أفكر فيم سأفعله لو كانت هذه الافتراضات التى لا وجود لها متحققة
التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 06-11-2013 الساعة 02:54 AM
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات