رمتني بدائها وانسلت *** طبيب يداوي الناس وهو عليل
هذا أبلة فلايوجد في الإسلام تقديس الشيوخ ولانقول بعصمة الشيوخ ولابعصمة الصحابة ...بل تقديس البشر هي لمن يعبدون البشر الوثنيين المسيحيين!..
جاء في كتاب الدسقولية : من قال كلمة سوء على اسقفه بكلام او فعل يخطىء الى الله لانه لم يسمع الله و هو يقول "لاتقل كلمة سوء عن الآلهة "وجعل هده الوصية لاجل الكهنة و الحكام الذين قال لهم " انكم آلهة وبنو العلى كلكم تدعون "
ليت الذي تحدث يعلم بديانتهم الوثنية ولكن لاعقل ولاقهم = تصبح مسيحي..
إذا أردت أن تكون مسيحياً فلابد لكَ أن تضحى بنعمة العقل كما فعل هذا الأبلة!!وأدعى أننا نقدس الشيوخ وليتة لم يَقل بهذا!لئلا نضحك على جهلة!.
ألانبا موسى : إن خير شعار ينبغى ان يرفعه الإنسان هو قول الكتاب "توكل على الرب بكل قلبك، وعلى فهمك لا تعتمد" (ام3: 5). كتاب كيف أتخذ قرار - الأنبا موسى أسقف الشباب.
ويقول إفاغريوس: "علم المسيح لا يتطلب النفس التي تفكر، بل النفس التي ترى"
يعني لانحتاج لعقل الإنسان نريدة غبياً (حمار) كي يتنصر!.
تحياتي.







رد مع اقتباس


المفضلات