أيها الأخ الكريم
لماذا تركت الأمر الأهم من تلك الأسئلة ؟
وهو
أن من يقول أن الكتاب المقدس محرف
عليه أن يحضر النسخة الأصلية حتى يقارنها المسيحيون بما هو بين أيديهم من نسخ
فلا يكفي لاثبات التحريف أختلاف عدد الأسفار
ولا يكفي في إثبات التحريف وجود أسفار قانونية وأسفار أبوكريفا
أي الأسفار المدسوسة أو المشكوك فيها
لا يكفي لإثبات تحريف الكتاب المقدس ذلك العدد الهائل من الأخطاء فيه
والتي قدرها شهود يهوه بخمسين ألف خطأ فقط
وقدرها غيرهم بمئتي الف خطأ بس
وقدرها غيرهم بأكثر من عدد كلمات الكتاب المقدس
لا يكفي لإثبات تحريف الكتاب المقدس إضافة فقرات لا وجود لها في المخطوطات القديمة
ولا يكفي لإثبات تحريف الكتاب المقدس تنقيحه وحذف بعض النصوص والقصص والكلمات منه
لا يكفي لإثبات تحريف الكتاب المقدس تلاعب المترجمين بالفاظه ومعانيه
فلا يكفي لإثبات التحريف إزالة كلمة امرأة من المئة ضعف التي سيأخذها من ترك أبا أو أما
لأن المسيحي سيكتفي في الملكوت بمئة أب ومئة أم ولا حاجة له بامرأة واحدة
فلا يكفي لإثبات التحريف تلك النصوص التي تصرخ بالتحريف
ولا يكفي ترجمة كلمة أسد أو أسود إلى كلمة ثقبوا لتثبت التحريف
حتى تضارب الأرقام واختلاف الأعداد لا يكفي لإثبات التحريف
فالتحريف لا يثبت إلا بإحضار النسخة الأصلية ومقارنتها بالمحرف
وعندها سيثبت أن النسخة الصلية هي المحرفة وأن الكتب المحرفة هي القانونية
وهذا مثال
جماعة من الناس مرت في طريق
فوجدوا قتيلا ملقى على وجهه والخنجر في ظهره وقد جف دمة
فقال بعضهم هذا قتيل
فرد أحدهم عليه قائلا
كيف عرفت أنه قتيل ؟
فلا يكون هذا قتيلا إلا إذا
عرفت من قتله
ولماذا قتله
وكيف قتله
وأين قتله
ومتى قتله
ولا يكفي أن يعترف القاتل أنه قتله
ولا تكفي شهادة الشهود على قتله
وإنما يجب على القتيل أنيعرف قاتله أيضا ويثبت أنه هو الذي قتله
عندها أقر أن هذا قتيلا
أرايت كم هو الأمر سهل وبسيط وميسور ؟
وهكذا حال الكتاب المقدس
فلا تعتمد على شهادة علماء الكتاب المقدس بالتحريف








رد مع اقتباس


المفضلات