:الله تعالى وتبارك لم ينص على كل الحالات وإنما وضع الخطوط العريضة وأذن بالاجتهاد فيما سكت عنه- وهذا ليس خاصا بالمواريث وحدها-..ولكن على ضوء الكتاب والسنة ,قال الله عز وجل :"ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم"أما غشك من الملحدين فلا يستوي مع نقلنا عن العلماء الذين تنورت بصائرهم بالقران والسنة لأن إلحادكم فكرة شاذة طارئة لا يدعمها أي دليل ولو كان ضعيفا هزيلا, ومعروف في التاريخ المعاصر أسباب نشأته ,أما إسلامنا فمتيقن بالبراهين الدامغة والحجج الساطعة ولكنكم عنها عمون والموقع مكتظ بها وبالمناظرات فردها إن استطعت, كما أننا لا نستكبر كما تفعلون ولا ننتفش كما تنتفشون وبغير علم!