من مقتضيات العلم ألا يكون ذو العلم عونا لذي ظلم وإجرام،
فقد قال موسى لربه لما وهبه المعرفة والحكمة
(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).
مَنْ رَطّب قَلبِه[ بذِكَر الله ]
لنْ [يَتعْب] من جفاف الحياَة
لا تغضب عندما تجد من يتحدث خلفك بالسوء،
فهل هناك أجمل من حسناتٍ بلا جُهدٍ وعناء !







رد مع اقتباس


المفضلات