شكرا لكى اختى موضووعك راائع جدا
وديننا هو اعظيم دين
الحمدلله على نعمة الاسلام
شكرا لكى اختى موضووعك راائع جدا
وديننا هو اعظيم دين
الحمدلله على نعمة الاسلام
مكانة وحقوق المرأة في الإسلام ومقارنتها بالرجل وذلك من خلال النقاط التالية:
1- التساوي في أصل الخلق: قال تعالى: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى) [النجم45-46] وقال تعالى: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) [القيامة36-39] وقال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) [النساء1] وفي الحديث: ((كلكم لآدم وآدم من تراب))( مسند الربيع ج1/ص170).
2- وحدة الدور والوظيفة: لقد خلق الله الخلق لغاية، وهذه الغاية واحدة في الذكر والأنثى، قال تعالى: (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) [الذاريات56] وقال تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا) [الملك2] وجعل الإنسان خليفة في الأرض لا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى فكلاهما يقومان معاً بتحقيق هذه الخلافة: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) [البقرة] وكان الخليفة آدم وذريته ذكوراً وإناثاً. وسخر لهم – ذكوراً وإناثاً - ما في الأرض ليقوموا بواجب عمارتها وعبادة الله فيها (وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعاً منه) [الجاثية].
3- التساوي في الأمور الجبلية، التي ترجع في عمومها إلى الطبيعة البشرية في عمومها والتي لا فارق في أصلها بين الجنسين، قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) وقال تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة] وقال صلى الله عليه وسلم: (كل مولود يولد على الفطرة)( صحيح البخاري ج1/ص465). ويقول عمر: (فإنهن يحببن لأنفسهن ما تحبون لأنفسكم).
4- التسوية بينهما في تكريم الله لبني آدم (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا). ولما تساويا في التكريم فقد منع الإسلام تفضيل الذكر على الأنثى:
- التسوية بن الذكر والأنثى في حق الحياة: قال تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق..). وقال تعالى: (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)[الإسراء]، وأنكر على من يئد ابنته خوفاً من العار ويفضل المولود الذكر على المولود الأنثى، قال تعالى: (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) [النحل58-59]
- أعطى تربية البنات والقيام بشؤونهن مزية على تربية الذكور. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن قال فقال: رجل وابنتان يا رسول الله، قال: وابنتان قال رجل يا رسول الله: وواحدة، قال: وواحدة"( المستدرك على الصحيحين 4/195).
- التسوية بين الأولاد في العطايا، قال صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم".
5- التساوي أمام التشريع العام: الأصل في الإسلام تساوي الرجل والمرأة، قال صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال" فكل حكم ثبت للرجل فالمرأة مساوية له فيه، إلا ما استثناه الشارع، وكل عمل يثاب عليه الرجل تثاب المرأة عليه، وقال تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب) .فأسند الدعاء لضمائر الرجال وجاوبهم على دعائهم بالتعميم بقوله (أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) فعلمنا أن اصطلاح القرآن أن صيغ التذكير تشمل النساء، ولأن عادة العرب إذا خاطبوا جمعاً فيه ذكور ونساء أن يجروا الخطاب بالتذكير لأن الأمة كلها مقصودة بتوجيه الخطاب التشريعي)(أصول النظام الاجتماعي في الإسلام ص161) وقال تعالى: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات...أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً) [الأحزاب35]. ومن مظاهر هذه التسوية:
- التسوية بين الذكر والأنثى في التكليف والجزاء: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى..). وكل حكم تكليفي ورد بصيغة المذكر فهو يشمل الذكر والأنثى ما لم يرد دليل على اختصاص أحدهما به.
- التسوية بين الذكر والأنثى في الحدود والعقوبات الشرعية: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة..). ]والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما...).
- التسوية بين الذكر والأنثى في أهلية التصرفات والتعاقدات المالية: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة..) ]ياأيها الذي آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً..) (وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً..).
الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتهاhttp://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
لباس المرأة المسلمة وزينتها
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات