اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر إلياس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم


هل وجدتم في كتبهم ما يشير إلى ما ذكره وهب عن ماء زمزم؟


جاء في الواضحة لعبد الملك بن حبيب الاندلسي , في كتاب الحج منها ,
الخبر التالي :
وحدثني الحزامي عن يحيى بن سليم عن عبد الله بن خثيم قال : جئنا وهب بن منبه نعوده وهو بمكة , فاستسقى بعضنا ماء زمزم فشفى من ماء زمزم , فقال بعضهم : لو استعذبت يا ابا عبد الله , فقال : ما لي من شراب ولا وضوء ولا غسل من حين أدخل مكة غيرها ,
واني لأجدها في كتاب الله برة شراب الابرار واني لأجدها في كتاب الله المضنونة ضنّ بها لكم ,

ثم قال : والذي نفسي بيده لا يردها عبد مسلم فيشرب منها حتى يستضلع الا أورثته شفاء وأخرجت عنه داء .

وعليكم السلام

يوجد النص التالي:


التكوين ، الإصحاح 21 (17فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً». 19وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ. 20وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ. 21وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.)

هذا النص الذي أعرفه عن ماء زمزم ، ولكن عن صفاتها فلا أعرف إذا كان يوجد ذكر لها.