النقطة السادسة في الفقرة الأولى لم تشر إليها و الرجاء إثباتها لإضافتها أو إذا وقع سهو نعيد ترقيم الأسباب !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيرون يقولون لا باس بالاستشهاد بالضعيف أو الموضوع حتى بشرط أن يكون أصله في القرآن الكريم و هذا تعليل فاسد لأن فيه فتحا لباب التقول و الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقال كما في صحيح البخاري : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد كما رواه المغيرة رضي الله عن النبي الأمين . قال المغيرة :سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
و أنا أذكر بعض نماذج المتساهلين بل الهالكين في الحديث الموضوع و الضعيف :
الصوفية و الرافضة و القاديانية .