اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أثناسيوس
[COLOR="RoyalBlue"][B][CENTER][RIGHT][SIZE="4"]

( الأعداد 5-8 من إشعياء 53 لا تشير إلا للمسيح، فهي تقول: «مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحُبُره شُفينا. كلنا كغنم ضللنا، مِلنا كل واحد إلى طريقه، والرب وضع عليه إثم جميعنا. ظُلِمَ أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه. من الضُّغطة ومن الدينونة أُخذ، وفي جيله من كان يظن أنه قُطع من أرض الأحياء، أنه ضُرب من أجل ذنب شعبي».
و ان لم أرى اسم المسيح في الفقرات بل و لا حتى الصلب بل كل ما أرى شخص ما سيقتل فقد يكون يوحنا أو غيره

اقتباس
(2) آيتا 9 و12 تصدقان على المسيح وحده، فليس غيره لم يعمل ظلماً ولم يكن في فمه غش، وهو وحده الذي حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين.
ايضا تصدق على يوحنا و كثير من الأنبياء اتوا بعد اشعياء ..و ان قلنا أنها ليسوع و هدا ما نريده ادن يسوع كان له نسل =مريم المجدلية زوجته

اقتباس
(3) تقول الآية إنه «يقسم غنيمة« بعد موته. وقد تم هذا فعلاً للمسيح بمعنى روحي أكمل وأعظم، لأن بعد موته وصعوده ابتدأ الناس (ومنهم ملوك وعظماء وقادة) من كافة الأمم والشعوب أن يؤمنوا به ويحبوه كفاديهم وإلههم. وليست غنيمة أعظم من هذه
.
و قد تم أيضا ليوحنا الدي لم يدخل في فمه شيء نجس =اي شخص طاهر و مع هدا لو سلمنا أنها ليسوع ادن يسوع كان متزوجا لأن له نسل
(
اقتباس
4) أجمع بنو إسرائيل الأولون أن هذا الأصحاح نبوَّة عن المسِيّا المُنتَظَر، وكذلك كتبة أسفار العهد الجديد المُلهَمين اقتبسوا كثيراً من أقوال هذا الأصحاح كنبوات عن المسيح التي عاينوا إتمامها فيه. ومثل هذا الأصحاح (مزمور 22) الذي قد تم أيضاً في المسيح لا سواه
و لهدا يؤمن اليهود بيسوع أنه مخلصهم اليس كدلك ,,,?