عندما يقف الإنسان في إطار ضعفه أمام ذي العزة والملكوت..
فإنه يعود ملئ اليدين بالخير..."الغزالي"
ليس الصديق صديقا بما يقوله لك,,
بل الوفاء الذي يخلص لك به
لا توجد سعادة دائمة ولا حزن باقي
كلها فواصل لمراحل جدد
فأبتسم لأجملها وتجاهل أتعسها .
عندما يقف الإنسان في إطار ضعفه أمام ذي العزة والملكوت..
فإنه يعود ملئ اليدين بالخير..."الغزالي"
ليس الصديق صديقا بما يقوله لك,,
بل الوفاء الذي يخلص لك به
لا توجد سعادة دائمة ولا حزن باقي
كلها فواصل لمراحل جدد
فأبتسم لأجملها وتجاهل أتعسها .
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 18 (0 من الأعضاء و 18 زائر)
المفضلات