عِندَماَ ﻻَ تَرىّ إلا اَلجزَء السيئ مِنيّ ،
فَ أنتَ تَرىّ ماَ يُناَسِبكَ فَقطْ !


لاَ تُناَقشْ عاَشِق وَ لاَ مُتعَصبْ ,
فَ اَلأولْ يَحمِل قَلباً أعَمىّ , وَ اَلثاَنِيّ يَحمِل عَقلاً مُغلَقْ !


لا شَيء أجمَل مِنْ أنّ يُخبركَ أحدَهُم
بأنّكَ أحد أسبَابْ سَعادتَهُ