النهَايَة السَعيدَة فقَط ؛
هِيَ الوقُوف عَلى بَابْ الجَنَة فِي انتظار إذنْ الدُخُولْ


ربيّ اجعل مَا نَمضِيْ إليهِ ، أجمَل مِنْ مَا مَضَى

الدُنيا خُلقت لك أنت فلا تتبادل الأدوار معها
وتعيش كمخلوق لها .. أنت خُلقت للجنة