السلام عليكم

انت قلت :
اقتباس
هل الاية (( ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور)) تنفي وجود ضوء او نور في اعماق البحار لان العلم يقول بوجود نور منبثق من الاعماق؟
على اعتبار ان ذلك النور هو ينافي الاية أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

فقلنا ان ذلك النور هو نور ضيئل يصدر عن الكائنات الحية التى تعيش في الاعماق

اقتباس
لكني اريد الربط بين الاية ووجود هذه الكائنات المضيئة او على الاقل ما اتيت به في الرابط
الربط واضح بين الاية والكائنات ، فالمتفق عليه ان الله هو الذي خلق هذه الكائنات بقدرة الرؤية في الاعماق ، فالله هو الذي جعل لها نور والظروف المناسبة لتستطيع العيش في ذلك القاع

وهذا كان اول رد لي عليك لو تراجعينه

اما العلاقة بين الكائنات والرابط فهو امر كذلك واضح ، ان النور المكتشف يعود للتلالؤ البولوجي للجمبري وغيره من الكائنات التى تعيش الاعماق


اقتباس
"فمن لم يجعل الله له نورا فماله من نور" حيث اني كما فهمتهابان الله تعالى لم يجعل للانسان نورا
هل تقصدين ان الاية تشير ان الله لم يجعل للانسان نور ليصل ويكتشف الاعماق والعلم يثبت ان تلك الكائنات تساعد على انارة قاع المحيطات؟

هذا الكلام يناقض ما جلبته في الرابط ، لان النور ضئيل جد ، ولم نسمع يوما ان المكتشفي البحار غاصوا في الاعماق دون انارة سوى بالغواصة او غيرها واكتفوا بهذا النور الضئيل الذي لا يساعدهم في شيء

ثم ان تفسير الاية في كتب التفسير لا يقول بما تقولينه

فقد قال البغوي في تفسيره لهذه الآية وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ: قال ابن عباس: من لم يجعل الله له دينا وإيمانا فلا دين له. وقيل: من لم يهده الله فلا إيمان له ولا يهديه أحد. وقال مقاتل: نزلت هذه الآية في عتبة بن ربيعة بن أمية كان يلتمس الدين في الجاهلية ويلبس المسوح فلما جاء الإسلام كفر. والأكثرون على أنه عام في جميع الكفار .



اتمنى تكوني اوصلتي الى مرادك اخية

ملاحظة : انا اخت ولست اخ