((وتحقيقا منها لتوحيد الله تعالى وإبطالا لعقيدة التثليث ذكرت السورة معتنقي النصرانية بذلك الموقف المخزي الذي سيقفونه يوم القيامة بين يدي الله تعالى، فتشيب لهوله رؤوسهم، وتتفطر لقوارعه أكبادهم حين يسأل الله تعالى عيسى بن مريم على رؤوس الأشهاد تبكيتاً لهم وقد عبدوه من دون الله {ءأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ}. في ذلك اليوم العظيم يحشر الناس إلى حساب دقيق يخرجون منه إما إلى سعادة أبدية في جنة عرضها السماوات والأرض، أو تعاسة أبدية في نار وقودها الناس والحجارة.
نسأل الله تعالى الحفظ من مكاره الدنيا والآخرة.))
آمين يا ارحم الراحمين
جزاكِ الله خيرا اختى الفاضلة على مجهودك القيم







رد مع اقتباس


المفضلات