الله سبحانه يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و عذابه يصيب به من يشاء.
هذا هو إحترام العلم و العقل. أما العواطف واللامعقول أشياء تؤدي بالإنسان إلى تخيل ما لا يقع في نطاق المعلوم و في مثل هذه الحالة يبدأ يحكم على الناس يقدس من يشاء منهم و أخيرا يدخل الجنة من يشاء.
صدق الله العظيم إذ يقول {قل يَا أهل الْكتاب تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم أَلا نعْبد إِلَّا الله وَلَا نشْرك بِهِ شَيْئا وَلَا يتَّخذ بَعْضنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله فَإِن توَلّوا فَقولُوا اشْهَدُوا بِأَنا مُسلمُونَ}.
الحاكمية لله وحده و هذا التوحيد الخالص فمن أعطى لبابا أنعم الله عليه بالهداية حق الحكم على الناس بأن الخلاص ينالهم؟

لا إله إلا الله